تخطي إلى المحتوى الرئيسي

امام شناسى (فارسى) — صفحة 254

مساهمون:

ص٢٥٤
بايد دانست كه علّامهء بزرگ مير سيّد حامد حسين هندى - اعلى الله تعالى مقامه الشّريف - حديث ثقلين را به روايت ابُو رافِع در سه جاى از كتاب شريف « عبقات الأنوار » ذكر كرده است كه از جهت مضمون و عبارت كاملًا مانند همديگرند و هر سه روايت با تخريج ابن عُقْدَه مىباشد در كتاب « موالاتِ » خود . در دو جا بيان تخريج ابن عقده را از طريق محمّد بن عُبَيْد الله ( عبد الله ) بن أبى رافع ، از جدّش ابو رافع غلام رسول خدا صلى الله عليه و آله مىنمايد ، « 1 » و در يك جا از طريق سعد بن طَريف از اصبغ بن نباته از ابو ذر و از ابو رافع « 2 » ، و متن روايت اين طور است : 40 - قَالَ : لَمّا نَزَلَ رَسُولُ اللهِ - صلّى الله عليه ( و آله ) و سلّم وَ رَضِىَ عَنهُ - عِنْدَ غَدِيرِ خُمّ مَصْدَرِهِ مِنْ حِجّةِ الْوَداعِ قَامَ خَطِيباً بِالنّاسِ بِالْهَاجِرَةِ فَقَالَ : أيّهَا النّاسُ إنّى تَرَكْتُ فِيكُمُ الثّقَلَيْنِ : الثّقَلُ الأكْبَرُ وَ الثّقَلُ الأصْغَرُ ، فَأمّا الثّقَلُ الأكْبَرُ فَبِيَدِ اللهِ طَرَفُهُ و الطّرَفُ الآخَرُ بِأيْدِيكُمْ وَ هُوَ كِتَابُ اللهِ ، فَإنْ تَمَسّكْتُمْ بِهِ فَلَنْ تَضِلّوا و لَنْ تَذِلّوا ( تَزِلّوا ) أبَداً . و أمّا الثّقَلُ الأصْغَرُ فَعِتْرَتِى أهْلَ بَيْتِى . انّ اللهَ هُوَ الْخَبيرُ أخْبَرَنِى أنّهُمَا لَنْ يَتَفَرّقَا حَتّى يَرِدَا عَلَىّ الْحَوْضَ ، وَ سَألْتُهُ ذَلِكَ لَهُمَا . وَ الْحَوْضُ عَرْضُهُ مَا بَيْنَ بُصْرَى وَ صَنْعَاءَ ، فِيهِ مِنَ الآنِيَةِ عَدَدَ الْكَوَاكِبِ . وَ اللهُ سَائِلُكُمْ كَيْفَ خَلَفْتُمُونّى فِى كِتَابِهِ وَ أهْلِ بَيْتِى - الحديث . و ايضاً با همين عبارت ، شيخ عبيد الله الآمر تسرّى هندى از ابن عقده تخريج نموده است . « 3 » و امّا شيخ سليمان قُندوزى در « ينابيع المودّة » با تخريج ابن عقده از طريق سعد بن ظريف از اصْبغ بن نُبَاته از أمير المؤمنين عليه السلام ، و از ابو رافع به همين عبارت
هامش
( 1 ) مجلّد ثقلين از « عبقات » ، ج 1 ، ص 269 از سخاوى در كتاب « استجلاب ارتقاء الغرف » و تخريج ابن عقده و ج 2 « عبقات » ، ص 581 و ص 582 نيز از سخاوى و تخريج ابن عقده . ( 2 ) مجلّد ثقلين از « عبقات » ، ج 2 ، ص 644 از سمهودى در « جواهر العقدين فى فضل الشّرفين شرف العلم الجلىّ و النسب العلىّ » و تخريج ابن عقده . ( 3 ) « ارجح المطالب » ص 337 .