مِنْكُمْ « 1 » .
39 - أيَهّا النّاسُ ! إنّ اللهَ مَوْلَاىَ وَ أنَا أوْلَى بِكُمْ مِنْ أنْفُسِكُمْ . ألَا وَ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَهَذَا مَوْلَاهُ - وَ أخَذَ بِيَدِ عَلِىّ فَرَفَعَهَا حَتّى عَرَفَهُ الْقَوْمُ أجْمَعُونَ ثُمّ قَالَ : - اللّهُمّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ ، وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ .
ثُمّ قَالَ : وَ إنّى سَائِلُكُمْ حينَ تَرِدُونَ عَلَىّ الْحَوْضَ عَنِ الثّقَلَيْنِ ! فَانْظُرُوا كَيْفَ تَخْلُفُونّى فِيهِمَا ؟ ! قَالُوا : وَ مَا الثّقَلَانِ ؟ !
قَالَ : الثّقَلُ الأكْبَرُ كِتَابُ اللهِ - سَبَبٌ طَرَفُهُ بِيَدِ اللهِ وَ طَرَفُهُ بِأيْدِيكُمْ - وَ الأصَغَرُ عِتْرَتِى . وَ قَدْ نَبّأنِى اللّطِيفُ الخَبِيرُ أنْ لَا يَفْتَرِقَا حَتّى يَلْقَيَانّى . سَألْتُ ربّى لَهُمْ ذَلِكَ فَأعطَانِى . فَلَا تَسْبِقُوهُمْ فَتَهْلِكُوا ، وَ لَا تُعَلّمُوهُمْ فَإنّهُمْ أعْلَمُ مِنْكُمْ . « 2 »
با اندك توجّهى به مضمون اين احاديث واردهء از حُذَيفة بن اسَيْد روشن مىگردد كه روايت او يكى بيشتر نبوده است و همان قضيّهء غدير خمّ را بيان مىكند بالأخص كه راوى روايت از او يكى بيش نيست و آن أَبُوطُفَيْل عَامِر بْنُ وَاثِلَة مىباشد ، و اين روايت همان است كه مداينى در كتاب « سِيَرُ الصّحابة » آورده است و « غاية المرام » از او به طور تفصيل نقل كرده است ، امّا دست تحريف و تبديل آن را به صورتهاى فوق به اختصار درآورده است و اصل آن با حديث واردهء از زيد بن ارقم كه مفصّل است در نهايتِ شباهت است .
دهم : حديث ثقلين به روايت ابو رافع غلام رسول الله صلّى الله عليه و آله :
هامش
( 1 ) در « عبقات » ج 2 ، ص 642 و ص 643 از نور الدّين سمهودى در « جواهر العقدين » با تخريج ابن عقده در كتاب « موالات » از طريق عبد الله بن سنان از ابو طفيل از حذيفة بن اسيد و زيد بن ارقم و نيز ابو موسى مدينى در كتاب « سِيَر الصحابة » از طريق ابن عقده آورده است و گفته است : غريبٌ جدّاً . و حافظ ابو الفتوح عجلى در كتاب خود « الموجز فى فضائل الخلفاء » ذكر كرده است .
( 2 ) « ينابيع المودّة » ص 38 و ص 39 با دو تخريج ابن عقده در كتاب « موالات » اوّل از عامر بن ابى ليلى بن ضمرة و حذيفة بن اسيد ، دوّم از عبد الله بن سنان از ابو طفيل از عامر و حذيفة بن اسيد .