تخطي إلى المحتوى الرئيسي

امام شناسى (فارسى) — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
اندوه بود سپس گفت : سوگند به خدا من آثارى را از اصحاب رسول خدا صلّى الله عليه و آله مشاهده كرده‌ام و اينك نمىبينم يك نفر را كه شبيه آنان باشد . سوگند به خدا صبح مىكردند در حالى كه موهايشان ژوليده ، و رويشان غبار آلوده و رنگ سيمايشان زرد بود ، و در ميان دو چشمشان از أثر سَجده مثل زانوى بُز پينه‌بسته بود . شب را تا صبح به تلاوت كتاب الله مشغول بودند ، ميان پيشانى و قدمهايشان نوبت مىگذاردند ( گاه در سجده و گاه در قيام بودند ) ، « 1 » چون ذكرى از خدا مىشد مانند درخت در روزِ طوفانى ، به اين طرف و آن طرف خم مىشدند و آن‌قدر از ديدگانشان اشك مىريخت كه قسم به خدا لباسشان تر مىشد . قسم به خدا گويا اين قومِ امروزِ ما در حال غفلت شب را سپرى مىكنند . » و نيز با سند متّصل خود روايت مىكند از نوف بِكالى كه گفت : علىّ بن أبى طالب را ديدم كه خارج شد و نظرى به ستارگان نمود و گفت : يَا نَوْفُ ! أ رَاقِدٌ أنْتَ أمْ رَامِقٌ ؟ ! « اى نوف ، خوابى تو يا بيدار » ! ؟ قُلْتُ : بَلْ رامِقٌ يَا أميرَ المُؤمِنِينَ ! گفتم : « اى اميرمؤمنان ، بلكه من بيدار هستم ! » فَقَالَ : يَا نَوْفُ ! طُوبَى لِلزّاهِدينَ فِى الدّنْيَا ، الرّاغِبِينَ فِى الآخِرَةِ ، اولَئِكَ قَوْمٌ اتّخَذُوا الأرْضَ بِسَاطاً ، وَ تُرَابَهَا فِرَاشاً ، وَ مَاءَهَا طِيباً ، وَ الْقُرْآنَ وَ الدّعَاءَ دِثَاراً وَ شِعَاراً ، قَرَضُوا الدّنْيَا عَلَى مِنْهاجِ الْمَسِيحِ عليه السلام . يَا نَوْفُ ! إنّ اللهَ تَعَالَى أوْحَى إلى عِيسَى انْ مُرْ بَنِى إسْرائيلَ أنْ لَا يَدْخُلُوا بَيْتاً مِنْ بُيُوتِى إلّا بِقُلُوبٍ طَاهِرَةٍ ، وَ أبْصَارٍ خَاشِعَةٍ ، وَ أيْدٍ نَقِيّةٍ ، فَإنّى لَا أسْتَجِيبُ لِأحَدٍ مِنْهُمْ وَ لِاحَدٍ مِنْ خَلْقِى عِنْدَهُ مَظْلِمَةٌ . يَا نَوْفُ ! لَا تَكُنْ شَاعِراً ، وَ لَا عَرِيفاً ، وَ لَا شُرْطِيّا ، وَ لَا جَابِياً ، وَ لَا عَشّاراً ، فَإنّ دَاوُدَ عليه السلام قَامَ فِى سَاعَةٍ مِنَ اللّيْلِ فَقَالَ : إنّهَا سَاعَةٌ لَا يَدْعُو عَبْدٌ إلّا اسْتُجِيبَ لَهُ فِيهَا ، إلّا أنْ يَكُونَ عَرِيفاً ، أوْ شُرْطِيّا ، أوْ جَابِياً ، أوْ عَشّاراً ، أوْ صَاحِبَ عُرْطُبَةٍ - وَ هُوَ الطّنْبُورُ - أوْ صَاحِبَ .
هامش
( 1 ) يعنى قرآن را در ركعات نمازهاى شب ايستاده مىخواندند ، و پس از قرائت آن به ركوع و سجده مىرفتند ، و اين است كيفيت خواندن نماز شب و قرائت قرآن ، و ما از اين موضوع مفصّلًا در كتاب « نور ملكوت قرآن » بحث نموده‌ايم . ( ج 3 ، بحث ششم ، ص 217 تا ص 222 ) .
امام شناسى (فارسى) — صفحة 187 | السيد محمد حسين الطهراني