مثابه سخنان رسول الله است :
ابو نُعَيم با سند متّصل خود روايت مىكند از قيس بن أبى حازم كه گفت : على عليه السلام گفت : كُونُوا لِقَبُولِ الْعَمَلِ أشَدّ اهْتِمَاماً مِنْكُمْ بِالْعَمَلِ ! فَإنّهُ لَنْ يَقِلّ عَمَلٌ مَعَ التّقْوَى ، وَ كَيْفَ يَقِلّ عَمَلٌ يُتَقَبّلُ ؟ « 1 » « اهتمام و كوشش شما در قبولى اعمالتان بيشتر باشد از خود اعمالتان ، چرا كه با تقواى خداوندى هيچ عملى كم نيست ، و چگونه مىشود عملى كه مقبول خدا باشد كم محسوب شود ؟ »
و نيز روايت مىكند از عَبد خَير از على عليه السلام كه گفت : لَيْسَ الْخَيْرَ أنْ يَكْثُرَ مَالُكَ وَ وَلَدُكَ وَ لَكِنّ الْخَيْر أنْ يَكْثُرَ عِلْمُكَ ، وَ يَعْظُمَ حِلْمُكَ ، وَ أنْ تُبَاهِىَ النّاسَ بِعِبَادَةِ رَبّكَ . فَإنْ أحْسَنْتَ حَمِدْتَ اللهَ ، وَ إنْ أسَأْتَ اسْتَغْفَرْتَ اللهَ . وَ لَا خَيْرَ فِى الدّنْيَا إلّا لِأحَدِ رَجُلَيْنِ : رَجُلٍ أذْنَبَ ذَنْباً فَهُوَ تَدَارَكَ ذلِكَ بِتَوْبَةٍ ، أوْ رَجُلٍ يُسَارِعُ فِى الْخَيْرَاتِ ، وَ لا يَقِلّ عَمَلٌ فِى تَقْوًى ، وَ كَيْفَ يَقِلّ مَا يُتَقَبّلُ ؟ « 2 »
« خير آن نيست كه مالت و اولادت زياد شود ، خير آن است كه علمت زياد شود و حلمت بزرگ گردد و بر مردمان ، با عبادت پروردگارت مباهات كنى . پس اگر نيكوئى كردى خدا را سپاس گوئى ، و اگر بدى نمودى از خدا طلب غفران نمائى ! در دنيا خير منحصراً از آنِ دو گروه است : مردى كه گناه كند و گناهش را به توبه تدارك بخشد ، و مردى كه در خيرات مسارعت نمايد . هر عملى كه با تقوى توأم باشد اندك نيست ، و چگونه متصوّر است عمل مقبول درگاه خدا اندك باشد ؟ »
و نيز با سند متّصل خود از عِكرَمة بن خالد روايت مىكند كه گفت ، و نيز با سند متّصل ديگر از أبى زَغَل كه گفت : علىّ بن أبى طالب عليه السلام گفت : احْفَظُوا عَنّى خَمْساً ! فَلَوْ رَكِبْتُمُ الْإبِلَ فِى طَلَبِهَا لَأنْضَيْتُمُوهُنّ قَبْلَ أنْ تُدْرِكُوهُنّ : لَا يَرْجُو عَبْدٌ إلّا رَبّهُ ، وَ لَا يَخَافُ إلّا ذَنْبَهُ ، وَ لَا يَسْتَحْيِى جَاهِلٌ أنْ يَسْألَ عَمّا لَا يَعْلَمُ ، وَ لَا يَسْتَحْيِى عَالِمٌ إذَا سُئِلَ عَمّا لَا يَعْلَمُ أنْ يَقُولَ : اللهُ أعْلَمُ . وَ الصّبْرُ مِنَ الْإيمانِ بِمَنْزِلَةِ الرّأسِ مِنَ الْجَسَدِ ، وَ لَا إيمَانَ
هامش
( 1 ) « حلية الأولياء » ج 1 ، ص 65 تا 75 .
( 2 ) « حلية الأولياء » ج 1 ، ص 65 تا 75 .