هيچ موجودى نبود تا با او انس گيرد و آرامش پذيرد و از فقدانش در وحشت افتد و نگران شود » تا آخر خطبه .
چهارم : خطبهء شصت و سوم از « نهج البلاغه » است :
الحمد للّه الّذى لم يسبق له حال حالا ، فيكون أوّلا قبل أن يكون آخرا ، و يكون ظاهرا قبل أن يكون باطنا . كلّ مسمّى بالوحدة غيره قليل ، و كلّ عزيز غيره ذليل ، و كلّ قوىّ غيره ضعيف ، و كلّ مالك غيره مملوك ، و كلّ عالم غيره متعلّم ، و كلّ قادر غيره يقدر و يعجز ، و كلّ سميع غيره يصمّ عن لطيف الأصوات و يصمّه كبيرها و يذهب عنه ما بعد منها ، و كلّ بصير غيره يعمى عن خفىّ الألوان و لطيف الأجسام ، و كلّ ظاهر غيره باطن ، و كلّ باطن غيره غير ظاهر .
لم يخلق ما خلقه لتشديد سلطان ، و لا تخوّف من عواقب زمان ، و لا استعانة على ندّ مثاور ، و لا شريك مكاثر و لا ضدّ منافر ، و لكن خلائق مربوبون ، و عباد داخرون .
لم يحلل فى الأشياء فيقال هو فيها كائن ، و لم ينأ عنها فيقال هو منها بائن . لم يؤده خلق ما ابتدأ ، و لا تدبير ما ذرأ ، و لا وقف به عجز عمّا خلق ، و لا ولجت عليه شبهة فيما قضى و قدّر ، بل قضاء متقن و علم محكم و أمر مبرم ، المأمول مع النّقم ، و المرهوب مع النّعم « 1 » .
« تمام مراتب حمد و ستايش اختصاص به آن كسى دارد كه حالى از حالات او بر حال ديگرش پيشى نگرفته است تا آنكه اوّل بوده باشد پيش از آنكه آخر بوده باشد و ظاهر بوده باشد پيش از آنكه باطن بوده باشد ( زيرا تمام اوصاف خداوند ، صفات ذات اوست و با وجوب ذات او صفات او هم واجب است . و همانطور كه براى ذات او به علّت وجوب وجود ، تغيير و تبديلى نيست همين طور براى اوصاف وى هم تغيير و تبديل و زوال و تدريج نيست ) . هيچ صفتى بر صفت دگرش تقدّم ندارد و از آن نيز تأخّر ندارد ( او اوّل است در عين آخر ، و آخر است در عين اوّل . اوّليّت و آخريّت و ازليّت و ابديّت او يكى است ، و ظهور و بطون او يكى است ) .
هر موجودى كه واحد ناميده شود غير از او قليل است ( خداوند با وجود
هامش
( 1 ) - « نهج البلاغه » خطبهء 63 ، از طبع مصر با تعليقهء عبده ، ج 1 ، ص 112 تا ص 114 .