تخطي إلى المحتوى الرئيسي

امام شناسى (فارسى) — صفحة 346

مساهمون:

ص٣٤٦

[ خطبه‌هاى توحيدى امير المؤمنين ( ع ) ]

سوّم خطبهء اوّل « نهج البلاغه » است : الحمد للّه الّذى لا يبلغ مدحته القائلون ، و لا يحصى نعماءه العادّون ، و لا يؤدّى حقّه المجتهدون ، الّذى لا يدركه بعد الهمم ، و لا يناله غوص الفطن ، الّذى ليس لصفته حدّ محدود ، و لا نعت موجود ، و لا وقت معدود ، و لا أجل ممدود . فطر الخلائق بقدرته و نشر الريّاح برحمته و وتّد بالصّخور ميدان أرضه . أوّل الدّين معرفته ، و كمال معرفته التّصديق به ، و كمال التّصديق به توحيده ، و كمال توحيده الإخلاص له ، و كمال الإخلاص له نفى الصّفات عنه ، لشهادة كلّ صفة أنّها غير الموصوف ، و شهادة كلّ موصوف أنّه غير الصّفة . فمن وصف اللّه سبحانه فقد قرنه ، و من قرنه فقد ثنّاه ، و من ثنّاه فقد جزّأه ، و من جزّأه فقد جهله ، و من جهله فقد أشار إليه ، و من أشار إليه فقد حدّه ، و من حدّه فقد عدّه ، و من قال : فيم ؟ فقد ضمّنه ، و من قال : علام ؟ فقد أخلى منه . كائن لا عن حدث ، موجود لا عن عدم ، مع كلّ شىء لا بمقارنة ، و غير كلّ شىء لا بمزايلة ، فاعل لا بمعنى الحركات و الآلة ، بصير إذ لا منظور إليه من خلقه ، متوحّد إذ لا سكن
هامش
گفت : شنيدم از حضرت ابو الحسن الرضا عليه السّلام كه در نزد مأمون در توحيد خداوند به اين كلمات تكلم نمود . ابن أبى زياد مىگويد : و أيضا براى من روايت نموده است احمد بن عبد الله علوى كه مولاى بعضى از آنها و دائى بعضى ديگر بود ، از قاسم بن أيوب علوى ، كه چون مأمون اراده كرد حضرت امام رضا عليه السّلام را بر امر ولايت بگمارد ، بنى هاشم ( بنى عباس ) را جمع كرد و گفت : من قصد كرده‌ام كه رضا را پس از خودم بر اين امر بگمارم . بنى هاشم حسد بردند و گفتند : آيا تو مىخواهى مرد جاهلى را كه بصيرتى در تدبير امر خلافت ندارد بدين امر ولايت دهى ؟ يك نفر از ما را به سوى او بفرست تا بيايد و از جهالت او مطالبى را كه حجّت بر عليه او باشد دريابى . مأمون به سوى حضرت فرستاد و حضرت آمد . بنى هاشم به او گفتند : يا أبا الحسن بر منبر بالا برو و نشانه و علامتى را در توحيد نصب كن كه ما خداى خود را از روى آن عبادت كنيم . حضرت بر منبر بالا رفت و آهسته نشست و سر به پائين انداخت و هيچ نمىگفت ، سپس تكانى به خود داد و بعدا راست و مستقيم ايستاد و حمد و ثناى خدا را بجاى آورد و صلوات بر پيامبر و اهل بيتش فرستاد و سپس گفت : اول عبادة الله معرفته - تا آخر خطبه .