تقدم امير المؤمنين عليه السّلام در علم خطابه
و از جملهء علوم ، علم خطابه است . و امير المؤمنين عليه السّلام اخطب خطباء بوده است « 1 » . آيا نمىبينى خطبهء توحيد ، و شقشقيّه و هدايه و ملاحم و لؤلؤة و غرّاء و قاصعه و افتخار و أشباح و درّهء يتيمه و أقاليم و وسيله و طالوتيّه و نخيله و سليمانيّة و ناطقه ، و دامغه ، و فاضحه بلكه « نهج البلاغهء » شريف رضى را و كتاب « خطب أمير المؤمنين عليه السّلام » از اسمعيل بن مهران سكونى از زيد بن وهب را همچنين ؟
حميرى گويد :
1 من كان أخطبهم و أنطقهم و من * قد كان يشفى حوله البرحاء
2 من كان أنزعهم من الإشراك أو * للعلم كان البطن منه خفّاء
3 من ذا الّذى امروا إذا اختلفوا بأن * يرضوا به فى أمرهم قضّاء
4 من قيل لولاه و لو لا علمه * هلكوا و عاثوا فتنة صمّاء
« 2 » 1 - « اوست كه خطيبترين آنهاست ، و ناطقترين آنهاست ، و اوست كه در اطراف و جوانب او مريضهائى كه از شدّت و آزار مرض به تعب در افتادهاند ، شفا مىدهد .
2 - اوست كه بيرون آورندهترين آنهاست نفس خود را از شرك ، و يا آنكه
هامش
( 1 ) - بهترين شاهد بر فصاحت حضرت « نهج البلاغه » است كه دربارهء آن جرج جرداق در كتاب خود « صوت العدالة الانسانية » ص 684 گويد : فكان له من بلاغة الجاهليّة و سحر البيان النبوى ما حدا بعضهم إلى أن يقول فى كلامه : إنّه دون كلام الخالق و فوق كلام المخلوقين . و لا غرو فى ذلك ، فقد تهيّأت لعلىّ جميع الوسائل الّتى تعدّه لهذا المكان بين أهل البلاغة .
( 2 ) - اين ابيات از قصيدهء بيست و چهار بيتى حميرى است كه در ديوان او از ص 53 تا ص 60 از « أعيان الشيعة » و از « مناقب » تخريج كرده ، و در تحت شمارهء 5 آورده است . بيت اول آن ، اين است :
بيت الرسالة و النبوّة و الّذين - نعدّهم لذنوبنا شفعاء تا مىرسد به بيت 14 و 15 آن : من كان أعلمهم و أقضاهم و من - جعل الرعيّة و الرّعاة سواء . من كان باب مدينة العلم الّذى - ذكر النّزول و فسّر الأنباء .