پر از بار سنگين و سرشار مىنمودم » .
و چون مفسّرين گفتار آن حضرت را يافتند ، در تفسير به غير از قول او به كسى ديگر مراجعه ندارند .
ابن كوّا در وقتى كه آن حضرت بر فراز منبر بود ، از او پرسيد : ما الذّاريات ذروا ؟ مراد از اين آيه چيست ؟ فرمود : الرّياح ( بادها ) . پرسيد : و ما الحاملات وقرا ؟ فرمود : السّحاب ( ابرها ) . پرسيد : و ما الجاريات يسرا ؟ فرمود : الفلك ( كشتىها ) . پرسيد : ما المقسّمات أمرا ؟ فرمود : الملائكة ( فرشتگان ) . و تمام مفسّرين در اين آيات قول
هامش
اسم و لا رسم و لا وصف و لا نعت . لأنّ الحقّ الّتى هى صورته كذلك . تا آنكه در ص 694 گويد : و ( تسمّى هذه الحقيقة الكلّية أيضا ) بالنقطة ، لأنّها أوّل نقطة تعيّن بها الوجود المطلق . و سمّى بالوجود المضاف ( و ذلك ) كنقطة الباء مثلا فانّها أوّل نقطة تعيّن بها الألف فى مظاهره الحروفيّة ، و صار باء ، و لهذا قال أمير المؤمنين عليه السّلام أيضا : « أنا النّقطة تحت الباء » . و قال : « لو شئت لأوقرت سبعين بعيرا من باء بسم الله الرحمن الرحيم » . و قال : « العلم نقطة كثّرها جهل الجهلاء » . و قال بعض العارفين : بالباء ظهر الوجود ، و بالنّقطة تميّز العابد عن المعبود . و قال الآخر : ظهر الوجود من باء بسم الله الرحمن الرحيم . و أمثال ذلك كثيرة فى هذا الباب و قد بسطنا الكلام فى تفسيرها و تحقيقها فى رسالتنا المسمّاة بمنتخب التأويل فى بيان كتاب الله و حروفه و كلماته و آياته . و دنبال مطلب را ادامه مىدهد تا در ص 700 گويد : و سرّ قوله عليه السّلام : « لو شئت لأوقرت سبعين بعيرا من باء بسم الله الرحمن الرحيم » شاهد على هذا المعنى ، لأنّه لو شاء فى تفسير هذا الباء و النقطة المذكورة تحته المتميّز بها عن الألف لم يكن يحمله سبعون بعيرا و لا سبعون ألف بعير ، و الى هذا أشار الشيخ العارف الكامل ابن الفارض المصرى قدّس الله سرّه فى قصيدته التائيّة فى قوله : « و لو كنت بى من نقطة الباء خفضة البيت ، كما شرحه شيخ العارف عزّ الملّة و الدّين الكاشى رحمة الله عليه . و در اينجا شرح مولى عبد الرّزاق كاشانى را بتمامه نقل كرده است . و همچنين در ص 563 گويد : و بالجملة أسرار ( البسملة ) ليست بقابلة للتقرير و التحرير ، و من هذا المقام قيل : ظهر الوجود من باء بسم الله الرحمن الرحيم . و قيل : بالباء ظهر الوجود و بالنقطة تميّز العابد عن المعبود . و قال أمير المؤمنين عليه السّلام : و الله لو شئت لأوقرت سبعين بعيرا من ( شرح ) باء بسم الله الرحمن الرحيم » . و قال أيضا : « أنا النّقطة تحت الباء » لأنّه كنقطة بالنسبة الى التعيّن الأول الّذى هو النور الحقيقى المحمّدى ، لقوله : « أوّل ما خلق الله نورى » المسمى بالرحيم . و لقوله : « أنا و علىّ من نور واحد » - تا آخر آنچه در شرح اين عبارت ذكر نموده است .