تخطي إلى المحتوى الرئيسي

امام شناسى (فارسى) — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
حسين معروف كوفى كه به أبو الحكم معروف است ، از اسمعيل بن موسى بن ابراهيم ، از سليمان بن حبيب ، از شريك ، از حكيم بن جبير ، از ابراهيم نخعى ، از علقمة بن قيس روايت كرده است كه او گفت : امير المؤمنين عليه السّلام در فراز منبر كوفه خطبهء لؤلؤه را ايراد كردند و در اواخر آن چنين گفتند كه : ألا و إنّى ظاعن عن قريب و منطلق إلى المغيب ، فارتقبوا الفتنة الامويّة و المملكة الكسرويّة ، و إماتة ما أحياه الله ، و إحياء ما أماته الله ، و اتّخذوا صوامعكم بيوتكم ، و عضّوا على مثل جمر الغضا ، و اذكروا الله كثيرا فذكره أكبر لو كنتم تعلمون . ثمّ قال : و تبنى مدينة يقال لها الزّوراء بين دجلة و دجيل و الفرات . فلو رأيتموها مشيّدة بالجصّ و الآجرّ ، مزحزفة بالذّهب و الفضّة و اللّازورد المستسقى و المرمر و الرّخام و أبواب العاج و الأبنوس و الخيم و القباب و السّتارات و قد عليت بالسّاج و العرعر و الصّنوبر و الشّبّ و شيّدت بالقصور ، و توالت عليها ملك بنى شيصبان : أربعة و عشرون ملكا على عدد سنى الملك « كد » ، فيهم السّفّاح و المقلاص و الجموع و الخدوع و المظفّر و المؤنّث و النّظّار و الكبش و المتهوّر و العشّار و المضطلم و المستصعب و العلّام و الرّهبانىّ و الخليع و السّيّار و المترف و الكديد و الأكتب و المترف و الأكلب و الوثيم و الظّلّام و العينوق . و تعمل القبّة الغبراء ذات الفلاة الحمراء ، و فى عقبها قائم الحقّ يسفر عن وجهه بين الأقاليم كالقمر المضىء بين الكواكب الدّرّيّة . ألا و إنّ لخروجه علامات عشرة : أوّلها طلوع
هامش
الاماميّة » ، « الايضاح فى الاعتقاد » ، « الكفاية فى النّصوص » . و شيخنا العلّامة الآغا بزرگ طهرانى در « الذريعة » ج 18 ، ص 86 و ص 87 در تحت شمارهء 806 گفته‌اند : « كفاية الأثر فى النّص على الائمّة الاثنى عشر » للشيخ الأقدم على بن محمد بن على خزّاز رازى است كه به او قمّى مىگويند . او از شيخ صدوق و از ابو مفضّل محمد بن عبد الله شيبانى و از قاضى ابو الفرج معافا بن زكريا و از ابو عبد الله حسين بن سعيد خزاعى و از على بن حسين بن على بن مندة و از احمد بن محمّد بن عيّاش جوهرى صاحب كتاب « مقتضب الأثر » روايت مىكند . ابن شهرآشوب در « معالم » از اين كتاب نام برده و به « كفاية النّص » تعبير نموده است و مولى محمد باقر مجلسى در « بحار » از اين كتاب نقل كرده است و چنين پنداشته است كه اين كتاب از صدوق و يا از مفيد است . و اين پندار بدون وجه است .