خرق عادت شد ، و علاوه تمييز حضرت در خصوص اين قدرت از ميان جميع خلايق . و علاوه ثبوت بشارت دربارهء او در كتابهاى اوّلين پيامبران خدائى . و اينست مصداق گفتار خداوند تعالى :
ذلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْراةِ وَ مَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ
« 1 » « اينست مثال آنها در تورات ، و مثال آنها در انجيل » .
[ قصيدهء حميرى در رابطه با داستان گذشته ]
و در مثل اين قضيّه ، سيّد اسماعيل بن محمّد حميرى رحمه الله در قصيدهء بائيّهء مذهّبهء خود گويد :
1 و لقد سرى فيما يسير بليلة * بعد العشاء بكربلا فى موكب
2 حتّى أتى متبتّلا فى قائم * ألقى قواعده بقاع مجدب
3 يأتيه ليس بحيث يلقى عامرا * غير الوحوش و غير أصلع أشيب
4 فدنى فصاح به فأشرف ماثلا * كالنّسر فوق شظيّة من مرقب
5 هل قرب قائمك الّذى بوّأته * ماء يصاب فقال : ما من مشرب
6 إلّا بغاية فرسخين و من لنا * بالماء بين نقى وقىّ سبسب
7 فثنى الأعنّة نحو وعث فاجتلى * ملساء تبرق كاللّجين المذهب
8 قال اقلبوها انّكم إن تقلبوا * ترووا و لا تروون إن لم تقلب
9 فاعصو صبوا فى قلعها فتمنّعت * منهم تمنّع صعبة لم تركب
10 حتّى إذا أعيتهم أهوى لها * كفّا متى ترد المغالب تغلب
11 فكأنّها كرة بكفّ جزوّر * عبل الذّراع دحى بها فى ملعب
12 فسقاهم من تحتها متسلسلا * عذبا يزيد على الألذّ الأعذب
13 حتّى إذا شربوا جميعا ردّها * و مضى فخلت مكانها لم يقرب
« 2 »
هامش
( 1 ) - وسط آيه 29 ، از سورهء 48 : فتح .
( 2 ) - « ارشاد مفيد » طبع سنگى ، ص 186 و ص 187 و مجموع ابيات قصيدهء حميرى در اينجا بنا بر ضبط ديوان حميرى از ص 83 تا ص 114 يكصد و سيزده بيت است و اوّلش اين است : هلّا وقفت على المكان المعشب - بين الطويلع فاللّوى من كبكب . و علّامهء امينى در « الغدير » ج 2 ، ص 214 گويد : اين قصيده يكصد و دوازده بيت است و به جهت اهميت اين قصيده ، آن را مذهّبة گويند .