روايت نموده است ؛ و صاحب كتاب « الْفِرْدَوْس » آن را ذكر نموده ؛ و اين جمله را إضافه دارد كه : ثُمَّ انْتَقَلْنَا حَتَّى صِرْنَا فِى عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَكَانَ لِىَ النُّبُوَّةُ ؛ وَ لِعَلِىٍّ الْوَصِيَّةُ .
« و سپس ما حركت كرديم تا در عبد المطلّب رسيديم ؛ بنابراين نبوّت از آنِ من است و وصيّت از آن على . »
خبر پانزدهم : النَّظَرُ إلَى وَجْهِك يا عَلِىُّ عِبَادَةٌ ! أنْتَ سَيِّدٌ فِى الدُّنْيا وَ سَيِّدٌ فِى الْأخِرَةِ ! مَنْ أَحَبَّكَ أَحَبَّنِى ؛ وَ حَبِيبى حَبِيبُ اللهِ ! وَ عَدُوُّكَ عَدُوِّى ؛ وَ عَدُوِّى عَدُوُّ اللهِ . الْوَيْلُ لِمَنْ أبْغَضَكَ !
« اى على ! نظر كردن بر صورت تو عبادت است . تو سيّد و سالار هستى در دنيا ؛ و سيّد و سالار هستى در آخرت ! كسى كه به تو محبّت بورزد ، به من محبّت ورزيده است ؛ و حبيب من حبيب خداست . و دشمن تو دشمن من است ؛ و دشمن من دشمن خداست ؛ إى واى بر آن كس كه بغض تو را داشته باشد ! »
اين روايت را أحمد در « مُسْنَد » آورده است ؛ و گفته است كه : ابن عبّاس اين عبارت رسول خدا را تفسير مىكرده است و مىگفته است : إنَّ مَنْ يَنْظُرُ إلَيْهِ يَقُولُ : سُبْحَانَ اللهِ ! مَا أعْلَمَ هَذَا الْفَتَى ! سُبْحَانَ اللهِ مَا أشْجَعَ هَذَا ألفَتَى ! سُبْحَانَ اللهِ مَا أفْصَحَ هَذَا ألْفَتَى !
« هر كس به على نگاه مىكرد ، مىگفت : سبحان الله ! چقدر اين جوان عالم است ! سبحان الله چقدر اين جوان شجاع است ! سبحان الله چقدر اين جوان فصيح است ! »
خبر شانزدهم : چون شب غزوهء بَدر فرا رسيد ؛ رسول خدا صلّى الله عليه و آله و سلّم گفت : مَنْ يَسْتَقِى لَنَا مَآءً ؟ فَأحْجَمَ النَّاسُ ، فَقَامَ عَلِىُّ فَاحْتَضَنَ قِرْبَةً ؛ ثُمَّ أتَى بِئْراً بَعِيدَةَ الْقَعْرِ مُظْلِمَةً ، فَانْحَدَرَ فِيهَا ، فَأْوحَى اللهُ إلَى جِبْرِيلَ وَ مِيكائيلَ وَ إسْرَافِيلَ :
أَنْ تَأهَّبُوا لِنَصْرِ مُحَمَّدٍ وَ أخِيهِ وَ حِزْبِهِ ! فَهَبَطُوا مِنَ السَّمَاءِ ، لَهُمْ لَغُطٌ يَذْعَرُ مَنْ يَسْمَعُهُ ؛ فَلَمَّا حَاذُوا الْبِئْرَ ، سَلَّمُوا عَلَيْهِ مِنْ عِنْدِ آخِرِهِمْ إكْرَامًا لَهُ وَ إجْلالًا .
« كيست براى ما آب بياورد تا بياشاميم ؟ ! مردم همگى عقب كشيدند ، و امتناع نمودند . على برخاست ، و مشگى را با خود برداشت و آمد سر چاهى كه
امام شناسى (فارسى) — صفحة 294
مساهمون: السيد محمد حسين الطهراني
ص٢٩٤