أبوذر مىگويد : چيزى در اين حال مرا به خود متوجّه ننمود ، و به ترس نينداخت ؛ مگر سردى كف دست عمر ، كه از پشت من بر كمر من نهاد ، و گفت : مَنْ تَرَاهُ يَعْنِى ؟ « در نظر تو منظور پيامبر از اين مرد كيست ؟ ! » أبوذرّ مىگويد : إنَّهُ لَا يَعْنِيكَ ! و إنَّمَا يَعْنى خَاصِفَ النَّعْلِ ؛ وَ إنَّهُ قَالَ : « هُوَ هَذَا » .
« رسول خدا ترا قصد نكرده است ؛ بلكه آن كسى كه نعل او را پينه مىزند ، قصد كرده است . و گفته است : آن شخص ، اين مرد است . »
خبر سوّم : إنَّ اللهَ عَهِدَ إلَىَّ فِى عَلِىٍّ عَهْدًا ؛ فَقُلْتُ : يَا رَبِّ بَيِّنْهُ لِى !
قَالَ : اسْمَعْ ! إنَّ عَلِيَّاً رَايَةُ الْهُدَى ؛ وَ إمَامُ أوْلِيآئى ؛ وَ نُورُ مَنْ أطَاعَنِى ؛ وَ هُوَ الْكَلِمَةُ الَّتِى ألْزَمْتُهَا الْمُتَّقِينَ ؛ مَنْ أحَبَّهُ فَقَدْ أحَبَّنِى ؛ وَ مَنْ أطَاعَهُ فَقَدْ أطَاعَنِى !
فَبَشِّرْهُ بِذَلِكَ ! فَقُلْتُ : قَدْ بَشَّرْتُهُ يا رَبِّ !
فَقَالَ : أنَا عَبْدُ اللهِ وَ فِى قَبْضَتِهِ ؛ فَإنْ يُعَذِّبْنِى فَبِذُنُوبِى لَمْ يَظْلِمْ شَيْئًا ؛ وَ إنْ يُتِمَّ لِى مَا وَعَدَنِى فَهُوَ أوْلَى . وَ قَدْ دَعَوْتُ لَهُ ؛ فَقُلْتُ : اللَّهُمَّ اجْلُ قَلْبَهُ وَ اجْعَلْ رَبِيعَهءُ الْإيمَانَ بِكَ !
قَالَ : قَدْ فَعَلْتُ ذَلِكَ ؛ غَيرَ أنِّى مُخْتَصُّهُ بِشَىْءٍ مِنَ الْبَلَاءِ لَمْ أخْتَصَّ بِهِ أحَدًا مِنْ أوْلِيَائِى !
فَقُلْتُ : أخِى وَ صَاحِبِى ! قَالَ : إنَّهُ سَبَقَ فِى عِلْمى أنَّهُ لَمُبْتَلٍ وَ مُبْتَلًى . « 1 »
« خداوند دربارهء على به من وصيّتى و سفارشى نموده و به مطلبى خبر داده است . به پيرو اين سفارش من گفتم : اى پروردگار من آن را براى من روشن كن !
خداوند گفت : بشنو ! حقّاً و تحقيقاً على لِوا و پرچم هدايت است ؛ و إمام و پيشواى أولياى من است ؛ و نور كسى است كه از من پيروى كند ؛ و اوست كلمهء من كه از حقايق و سرائر آگاه ؛ آن كلمهاى كه آن را ملازم مردمان با تقوى كردهام . كسى كه وى را دوست بدارد حقّاً مرا دوست داشته است ؛ و كسى كه از او إطاعت كند حقّاً از من إطاعت كرده است .
هامش
( 1 ) - « حلية الأولياء » ، ج 1 ، ص 66 و 67 . و در « مطالب السؤول » ، ص 21 و 22 از « حلية الأولياء » ، روايت كرده است ، در هر دو به همين عبارت مگر در اين عبارت كه بدين صورت آورده است : إنّه سيخصّه من البلاء بشىءٌ لم يخصّ به أحدًا من أصحابى .