حاصل شود ، ما از حديث على تجاوز نمىكنيم . »
ما در همين مجلّد از إمام شناسى در درس 153 تا درس 156 آورديم كه : روايات متواترى معنى وارد است بر آنكه رسول خدا فرمود : أنَا مَدِينَةُ الْعِلْمِ وَ عَلِىُّ بَابُهَا و بنا بر تفسير آيه مباركهء قرآن كه :
وَ أْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوابِها
مراد از أبواب ، أئمّهء طاهرين و در رأس آنها أمير المؤمنين صلوات الله عليهم أجمعين هستند كه فقطّ و فقطّ بايد از ايشان أخذ علم نمود ، و بدان علم عمل كرد . ايشانند كه آبشخوار آب صافى و گوارا و مفيدند ؛ و أمّا اخذ علم از ديگران ، أخذ علم نيست ، أخذ جهل و گمراهى و غىّ و ضلالت است ، أخذ صَديد و قَيْح و چرك دوزخ است . اين گونه أخذها نه تنها آدمى را سيراب نمىكند ؛ بلكه به مرض و تشنگى و صُداع او مىافزايد ؛ تا او را بكشد .
خطبه نهج البلاغه در لزوم پيروى از أبواب مدينه علم
حضرت مولى الموحّدين أمير المؤمنين عليه أفضل صلوات المصلّين در « نهج البلاغة » مىفرمايند :
وَ نَاظِرُ قَلْبِ اللَّبِيبِ بِهِ يُبْصِرُ أمَدَهُ ؛ وَ يَعْرِفُ غَوْرَهُ وَ نَجْدَهُ .
دَاعٍ دَعَا ؛ وَ رَاعٍ رَعَى ؛ فَاسْتَجِيبُوا لِلدَّاعِى وَ اتَّبِعُوا الرَّاعِى !
قَدْ خَاضُوا بِحَارَ الْفِتَنِ ، وَ أخَذُوا بِالْبِدَعِ دُونَ السُّنَنِ . وَ أرَزَ « 1 » الْمُؤْمِنُونَ وَ نَطَقَ الضَّالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ . نَحْنُ الشِّعَار وَ الْأصْحَابُ وَ الْخَزَنَةُ وَ الْأبْوَابُ .
لَا تُؤتَى الْبُيُوتُ إلَّا مِنْ أبْوَابِهَا . فَمَنْ أتَاهَا مِنْ غَيْرِ أبْوَابِهَا سُمِّىَ سَارِقًا .
( مِنْهَا ) فِيهِمْ كَرَائمُ الْقُرْآنِ ، وَ هُمْ كُنُوزُ الرَّحْمَنِ ، إنْ نَطَقُوا صَدَقُوا وَ إنْ صَمَتُوا لَمْ يُسْبَقُوا .
فَلْيَصْدُقْ رَائِدٌ أهْلَهُ ! وَ لْيُحْضِرْ عَقْلَهُ ، وَلْيَكُنْ مِنْ أبْنَاءِ الْأخِرَةِ فَإنَّهُ مِنْهَا قَدِمَ وَ إلَيْهَا يَنْقَلِبُ . فَالنَّاظِرُ بِالْقَلْبِ الْعَامِلُ بِالْبَصَرِ يَكُونُ مُبْتَدَأُ عَمَلِهِ أنْ يَعْلَمَ أعَمَلُهُ عَلَيْهِ أمْ لَهُ ؟ !
هامش
( 1 ) - أرَز يأرِزُ با كسرهء راء در مضارع أى انقبض و ثبت ؛ و أَرَزْتِّ الحيّة : لاذت بجُحرها و رجعت إليه . ابن أثير در « نهايه » ، ج 1 ، ص 24 گويد : در حديث آمده است : إنّ الإسلام ليأرز إلى المدينة كما تأرز الحيّة إلى جُحرها . يعنى « اسلام از هر گوشه و كنار مجتمع مىشود و در مدينه متمكّن مىگردد ؛ همانطور كه مار خود را جمع مىكند و به سوراخ خود مىخزد . »