1 - از حارِث و عاصِم از على عليه السّلام مرفوعاً روايت شده است كه : إنَّ الله خَلَقَنِى و عَلِياً مِنْ شَجَرَة وَاحِدَةٍ ؛ أنَا أصْلُهَا ، وَ عَلِىٌ فَرْعُهَا ، وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَينُ ثَمَرَتُهَا ، وَ الشَّيعَهءُ وَرَقُهَا ، فَهَلْ يخْرُجُ مِنَ الطَّيّبِ إلَّا الطَّيّبُ ؟ أنَا مَدِينَةُ الْعِلْمِ وَ عَلِىٌ بَابُهَا ، فَمَنْ أرَادَ الْمَدِينَةَ فَلْيأْتِهَا مِنْ بَابِهَا .
« حقّاً خداوند مرا و على را از درخت واحدى بيافريد . من تنه و أصل آن درخت مىباشم ، و على شاخهء آن است ؛ و حسن و حسين ميوههاى آن هستند ؛ و شيعيان ما برگهاى آن مىباشند . پس آيا مگر از پاك و پاكيزه ، بيرون مىآيد ، مگر پاك و پاكيزه ؟ و من شهر علم هستم و على دَرِ آن است . بنابراين هر كس بخواهد به شهر برسد بايد از دَرَش بيايد . »
و با لفظ ديگرى از حُذَيفه از على عليه السّلام آمده است كه : أنَا مَدِينَةُ الْعِلْمِ وَ عَلِىٌ بَابُهَا : وَ لَا تُوْتَى الْبُيُوتَ إلَّا مِنْ أبْوَابِهَا .
« من شهر علمم و على درِ آن است ؛ و در خانهها نمىتوان داخل شد ، مگر از درهاى آنها . »
و در لفظ ديگرى آمده است : أنَا مَدِينَةُ الْعِلْمِ وَ أنْتَ بَابُهَا ! كَذبَ مَنْ زَعَمَ أنَّهُ يَصِلُ إلَى الْمَدِينَةِ إلَّا مِنْ قِبَلِ الْبَابِ .
« من شهر علمم و تو ( اى على ) در آن مىباشى ! دروغ مىگويد كسى كه گمان مىكند كه مىتواند به شهر برسد ، مگر از ناحيهء دَرِ آن . »
و در لفظ ديگرى آمده است : أنَا مَدِينَةُ الْعِلْمِ وَ أنْتَ بَابُهَا ! كذبَ مَنْ زَعَمَ أنَّهُ يَدْخُلُ الْمَدِينَةَ بِغَيْرِ الْبَابِ . قَالَ اللهُ عَزَّ وَ جَلَّ : وَ أتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أبْوَابِهَا !
« من شهر علمم و تو دَرِ آن هستى ! دروغ مىگويد كسى كه مىپندارد كه : مىتواند داخل در شهر شود بدون دَرِ آن ؛ خدا عزّ و جلّ مىگويد : شما بايد در خانهها از دَرْهايشان وارد شويد . »
2 - از ابن عبّاس وارد است كه : أنَا مَدِينَةُ الْعِلْمِ وَ عَلِىٌ بَابُهَا ، فَمَنْ أرَادَ الْعِلْمَ فَلْيأتِ بَابَهُ « الْبَابَ » .
« من شهر علمم و على در آن است ، پس كسىكه علم را طالب است ، بايد از دَرِ علم بيايد ( از اين در بيايد ) »
امام شناسى (فارسى) — صفحة 99
مساهمون: السيد محمد حسين الطهراني
ص٩٩