تخطي إلى المحتوى الرئيسي

امام شناسى (فارسى) — صفحة 402

مساهمون:

ص٤٠٢
اكرم « صلّى الله عليه و آله و سلّم » ؛ از غصب كردن مقام خلافت ؛ و عدم نصرت و يارى وصىّ پيغمبر . و در روايات فريقين : شيعه و عامّه وارد شده است كه : أميرالمؤمنين « عليه السّلام » پس از اين جريانات ؛ در برابر قبر رسول الله آمد و گفت همان عبارتى را كه هارون گفته بود يا بن أم إن القوم استضعفونى و كادوا يقتلوننى ! « 1 » و از جمله قرائن آن‌است كه بعضى از مخالفين ما كه سنىّ مذهب هستند ؛ ذكر كرده‌اند كه : خلافت و وصايت موسى به أوْلاد هارون انتقال يافت . پس يكى از منزله‌هاى هارون نسبت به موسى آن‌است‌كه أوْلاد او خليفه‌هاى حضرت موسى باشند . و بنابر اين لازم است كه به مقتضاى حديث منزله ؛ حضرت إمام حسن و إمام حسين « عليهما السّلام » كه به اتّفاق و إجماع خاصّه و عامّه به نام دو پسر هارون اسم گذارى شده‌اند ؛ دو خليفه پيغمبر باشند . و بنا به عدم قول به فصل ؛ چون همه مسلمين بدون استثناء قائل به إمامت و خلافت پدرشان أميرالمؤمنين در صورت فرض إمامت اين دو إمام هستند ؛ خلافت آن‌حضرت جاى ترديد نخواهد بود . و از جمله كسانى كه از عامّهء اين مطلب را ذكر كرده‌اند ؛ مُحَمّد شَهْرِسْتَانىّ
هامش
( 1 ) - در « غاية المرام » ص 132 تا ص 134 حديث سى و يكم از خاصّه از شيخ طوسى در « أمالى » خود خطبهء مفصّل و پر محتوى و عالى المضامين حضرت إمام حسن مجتبى « عليه السّلام » را كه همه از فضائل و مناقب أميرالمؤمنين « عليه السّلام » و أهل بيت است مستدلًا و مبرهناً در حضور معاويه بنيان مىكند تا مىرسد به اين فقرات كه تقريباً در اواخر خطبه است و در ص 134 است : و قد قال رسول الله « صلّى الله عليه و آله و سلّم » : ما ولّت امّة أمرها رجلًا قطّ و فيهم من هو أعلم منه إلّا لم يزل أمرهم يذهب سقالًا حتّى يرجعوا إلى ما تركوا و قد تركت بنو إسرائيل أصحاب موسى هارون أخاه و خليفته و وزير و عكفوا على العجل و أطاعوا فيه سامريهم و هم يعلمون انّه خليفة موسى ؛ و قد سمعت هذه الامّة رسول الله « صلّى الله عليه و آله و سلّم » يقول لابى « عليه السّلام » : أنت منّى بمنزلة هارون من موسى الا أنّه لا نبى بعدى تا مىرسد به اينجا كه مىفرمايد : و قد كفّ أبى يده و ناشدهم و استغاث أصحابه فلم يغَث و لم ينصر و لو وجد عليهم أعواناً ما أجابهم و قد جعل فى سعة كما جعل النبى فى سعة و قد خذلتنى الامّة و بايعتك يا ابن حرب و لو وجدت عليك أعْواناً يخلصوك و ما بايعتك ! و قد جعل الله عزّ و جلّ هارون فى سعة حين استضعفه قومه و عادوه و كذلك أنا و أبى فى سعة من الله حين تركتنا الامّة و بايعت غيرنا و لم تجد عليهم أعواناً و إنّما هى السُّنَن و الأمثالَ ينبع بيعضها بعضاً . الخطبة . و نيز با سند ديگرى در « غاية المرام » ص 132 حديث سىام نظير همين عبارات را از حضرت مجتبى « عليه السّلام » ؛ در خطبّهء خود روايت كرده است .
امام شناسى (فارسى) — صفحة 402 | السيد محمد حسين الطهراني