تخطي إلى المحتوى الرئيسي

امام شناسى (فارسى) — صفحة 356

مساهمون:

ص٣٥٦
جهت سنگينى من بر تو ؛ و از جهت غضب و خشمى كه از من داشتى مرا با خود نبرده‌اى ؛ و خليفهء خود گذارده‌اى ! فَقَالَ لَهُ النَّبِىُّ « صلّى الله عليه و آله و سلّم » ارْجِعْ يا أخِى الَى مَكانِكَ ! فَإنَّ الْمَدِينَةَ لَا تَصْلُحُ إلَّا بِى أوْ بِكَ ! فَأنْتَ خَلِيفَتِى فِى أهْلِ بَيتِى وَ دَارِ هِجْرَتِى وَ قَوْمِى ! أمَا تَرْضَى أن‌ْتَكُونَ مِنَّى بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إلَّا أنَّهُ لَا نَبِىَّ بَعْدِى ! « 1 » « رسول خدا « صلّى الله عليه و آله و سلّم » به على گفتند : اى برادر من ! برگرد به مكان خودت ! چون مدينه به صلاح نمىماند مگر آنكه يا بايد من ؛ و يا بايد تو در آن بوده باشيم . و بنابراين تو جانشين من هستى در أهل بيت من ، و در خانهء هجرت من ؛ و در ميان أقوام من ! آيا راضى نيستى كه نسبت تو با من نسبت هارون با موسى باشد ، به جز آنكه بعد از من پيغمبرى نيست » .

شواهد قطعيّه بر خلافت أميرالمؤمنين « عليه السّلام » بر مدينه در غزوهء تبوك

و ثالثاً عباراتى كه با حديث منزله ، حضرت رسول الله به أمير المؤمنين « عليهما الصّلوة و السّلام » گفته‌اند و يا از رُوات آمده است ؛ دلالت بر خلافت آن حضرت بر جميع مردم مدينه دارد ؛ همچون روايت أبو داود طيالسى در « مسند » خود از شعبه از حكم از مصعب بن سَعْد كه او گفت : خَلَّفَ رَسُول اللهِ « صلّى الله عليه و آله و سلّم » عَلِىَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ فِى غَزْوَةٍ تَبُوكَ ؛ فَقَالَ : يا رَسُولَ اللهِ ! أ تُخَلِّفُنِى فِى النِّسآءِ وَ الصِّبْيانِ ؟ ! فَقَالَ : أمَا تَرْضَى أنْ تَكُونَ مِنَّى بِمَنْزِلَةِ هَارُون مِنْ مُوسَى إلَّا أنَّهُ لَا نَبِى بَعْدِى ؟ ! « 2 » زيرا أوَّلًا كلمهء خَلَّف إطلاق دارد ؛ و جانشينى او را بر همه مىرساند ؛ و بالاخص جواب آن حضرت در روايت ابن اسحق آمده است كه رسول خدا فرمود : كَذَّبُوا وَ لكِنِّى خَلَّفْتُكَ لِمَا تَرَكْتُ وَرَائى « 3 » دروغ مىگويند منافقين ؛ و ليكن من تو را جانشين خود كردم براى همهء آن چيزهائى كه پشت سر گذارده‌ام و معلوم است
هامش
( 1 ) إرشاد مفيد طبع سنگى ، ص 83 و ص 84 ، و « أعيان الشيعه » طبع چهارم ج 2 ، ص 197 و ص 198 ، از شيخ مفيد . ( 2 ) - « البداية و النهاية » ج 5 ، ص 7 . ( 3 ) - « تاريخ طبرى » ج 2 ، ص 368 ، و « البداية و النهاية » ج 5 ، ص 7 ، و « مناقب ابن مغازلى » بنا به نقل « غاية المرام » ص 114 حديث 50 از عامّه ، و « الكامل فى التاريخ » ج 2 ، ص 278 .
امام شناسى (فارسى) — صفحة 356 | السيد محمد حسين الطهراني