در جهل و نادانى ) سزاوارترند كه أحكام و حدود قوانين و معارفى را كه خدا بر رسولش فرو فرستاده است ، ندانند ؛ و خداوند دانا و حكيم است . و بعضى از عربهاى بيابانى ، منافقينى هستند كه إنفاق وقوع حوادث ناگوار و بد هستند ؛ در حالىكه حوادث ناگوار و از پاى درآورنده ، براى خود آنها و بر أثر كردار آنهاست ؛ و خداوند شنوا و داناست . »
تا مىرسد به اين آيه كه مىفرمايد :
وَ مِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرابِ مُنافِقُونَ وَ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفاقِ لا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلى عَذابٍ عَظِيمٍ .
« 1 »
« و بعضى از أعرابى كه در أطراف شما و در جوانب مدينه هستند ؛ منافق مىباشند ؛ و بعضى از أهل مدينه در نفاق از حدّ گذرانده ؛ و بر آن دوام و استمرار دارند . اى پيامبر تو آنها را نمىشناسى ؛ و ما آنها را مىشناسيم ! به زودى دوبار ايشان را عذاب مىكنيم ( يكبار در دنيا به كشته شدن و إسارت ؛ و يكبار به عذاب قبر در آخرت ) و پس از عذاب قبر ايشان به عذاب عظيمى سوق داده مىشوند . »
و همچنين قرآن كريم أحوال منافقين را در وقت نزول سوره و يا آيهاى بيان مىكند كه چگونه در تزلزل مىافتند :
وَ إِذا ما أُنْزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَيُّكُمْ زادَتْهُ هذِهِ إِيماناً فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزادَتْهُمْ إِيماناً وَ هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ
-
وَ أَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزادَتْهُمْ رِجْساً إِلَى رِجْسِهِمْ وَ ماتُوا وَ هُمْ كافِرُونَ
-
أَ وَ لا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عامٍ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لا يَتُوبُونَ وَ لا هُمْ يَذَّكَّرُونَ
-
وَ إِذا ما أُنْزِلَتْ سُورَةٌ نَظَرَ بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ هَلْ يَراكُمْ مِنْ أَحَدٍ ثُمَّ انْصَرَفُوا صَرَفَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ .
« 2 »
هامش
( 1 ) - آيه 101 ، از سورهء 9 : توبه .
( 2 ) - آيات 124 تا 127 ، از سورهء 9 : توبه .