تخطي إلى المحتوى الرئيسي

امام شناسى (فارسى) — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧
ابن هِشام با سند خود ، از عبد الله بن حارثه ، از پدرش ، از جدّش ، روايت كرده است كه او گفت : به پيغمبر أكرم صلّى الله عليه و آله و سلّم خبر رسيد كه جماعتى از منافقين در خانهء سُوَيلِم يهودى گرد آمده‌اند - و خانهء او در جاسوم بود - و مردم را از حركت به غزوهء تبوك با رسول خدا صلّى الله عليه و آله و سلّم منع مىكنند ؛ و از رسول خدا متفرّق مىسازند . رسول خدا طلحة بن عبيد الله را با چند تن از اصحاب خود فرستاد ؛ و أمر كرد تا خانه سُوَيلِم را به روى آنان آتش زنند . طلحه مأموريت خود را انجام داد ؛ و ضحّاك بن خليفه كه از منافقين بود از بالاى خانه با شدّت خود را بيرون انداخت و پايش شكست ؛ و ياران ضحّاك نيز خود را بيرون افكندند و نجات يافتند . « 1 »

خطبهء رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم در وقت خروج به غزوهء تبوك

علىّ بن إبراهيم قمّى گويد : در اينحال كه رسول خدا صلّى الله عليه و آله و سلّم لشگر خود را در ثَنِيةُ الْوَدَاع زده بود ؛ و متمكّنين و مالداران را أمر كرده بود كه به أفراد بىبضاعت در حركت كمك كنند ؛ و كسانى كه مىتوانند از أموال خود مردم را بر مركب سوار كنند ؛ و تقويت نمايند و ترغيب بر جهاد كنند ؛ خطبه‌اى ايراد كرد فَقَالَ : أيهَا النَّاسُ ! إنَّ أصْدَقَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللهِ ؛ وَ أوْلَى الْقَوْلِ كَلِمةُ التَّقْوَى ؛ وَ خيرُ الْمِلَلِ مِلَّةُ إبراهيم ؛ وَ خَيرُالسُّنَنِ سُنَّةُ مُحَمَّدٍ ؛ وَ أشْرَف الْحَدِيثِ ذِكْرُ اللهِ ؛ وَ أحْسَنُ الْقَصَصِ هَذَا الْقُرْآنُ ؛ وَ خَيرُ الامُورِ عَزَائِمُهَا ؛ وَ شَرُّ الامُورِ مُحْدَثاتُها ؛ وَ أحْسَنُ الْهَدْىِ هَدْىُ الانْبِياءِ ؛ وَ أشْرَفُ الْقَتْلِ قَتْلُ الشَّهُدَاءِ ؛ وَ أعْمَى الْعَمَى الضَّلَالَةُ بَعْدَ الْهُدَى ؛ وَ خَيرُ الاعْمَالِ مَا نَفَع ؛ وَ خَيرُ الْهَدْىِ مَا اتُّبِعَ ؛ وَ شَرُّ الْعَمَى عَمَى الْقَلْب ؛ وَ الْيدُ الْعُلْيا خَيرٌ مِن الْيدِ السُّفْلَى ؛ وَ مَا قَلَّ وَ كَفَى خَيرٌ مِمَّا كَثُرَ وَ ألْهَى ؛ وَ شَرُّ الْمَعْذِرَةِ حِين يحْضُرُ الْمَوْتُ ؛ وَ شَرُّ النَّدَامَةِ يوْمَ الْقِيامَةِ . وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ لَا يَأْتِى الْجُمُعَةَ إلَّا نَزْراً ، وَ مِنْهُمْ مَنْ لَا يذْكُرُ اللهَ إلَّا هَجْراً ؛ وَ مِنْ أعْظَمِ الْخَطايا اللِّسَانُ الْكَذُوبُ ؛ وَ خَيرُ الْغِنىَ غِنَى النَّفْسِ ؛ وَ خَيرُ الزَّادِ التَّقْوَى ؛ وَ رَأْسُ الْحِكْمَة
هامش
( 1 ) - سيرهء ابن هشام » ج 4 ، ص 944 و « سيرهء حلبيه » ج 3 ، ص 150 و كتاب « حياة محمد » ص 427 .
امام شناسى (فارسى) — صفحة 217 | السيد محمد حسين الطهراني