مَخَافَةُ اللهِ ؛ وَ خَيرُ مَا الْقِىَ فِى الْقلْبِ الْيقينُ ؛ وَ الْارتيابُ مِن الْكُفْرِ ؛ وَ النِّياحَةُ مِنْ عَمَلِ الْجَاهِليةِ ؛ وَ الْغُلُولُ مِنْ جَمْرِ جَهَنَّم ؛ وَ السَّكَرُ جَمْرُ النَّارِ ؛ وَ الشِّعْرُ مِنْ إبْليسَ ؛ وَ الْخَمْرُ جِمَاعُ الإثْمِ ؛ النِّساءُ حَبَايلُ إبْلِيسَ ؛ وَ الشَّبَابُ شُعْبَةٌ مِنَ الْجُنُونِ ؛ وَ شَرُّ الْمَكَاسِبِ كَسْبُ الرِّبا ؛ وَ شَرُّ الْمَأْكَلِ أكْلُ مَالِ الْيتيمِ ؛ وَ السَّعيدُ مَنْ وُعِظَ بِغَيرِهِ ؛ وَ الشَّقِىُّ مَنْ شَقِىَ فِى بَطْنِ امِّهِ ؛ وَ إنَّمَا يصيرُ أحَدُكُمْ إلَى مَوْضِعِ أرْبَعَةِ أذْرُعٍ ؛ وَ الامْرُ إلَى آخِرِهِ ؛ وَ مَلاكُ الْعَمَلِ خَواتِيمُهُ ؛ وَ أرْبَى الرِّبَا الكَذِبُ ؛ وَ كُلُّ مَا هُوَ آتٍ قَريبٌ ؛ وَ سِبَابُ الْمُؤْمِنِ فِسْقٌ ؛ وَ قِتَالُ الْمؤْمِنِ كُفْرٌ ؛ وَ أكْلُ لَحْمِهِ مِنْمَعْصِيةِ اللهِ ؛ وَ حُرْمَةُ مَالِهِ كَحُرْمَةِ دَمِهِ ؛ وَ مَنْ تَوَكَّلَ عَلَى اللهِ كَفاهُ ؛ وَ مَنْ صَبَر ظَفَرَ ؛ وَ مَنْ يعْف عَنِ النَّاسِ يعْفُ اللهُ عَنْهُ ؛ وَ مَنْ كَظَمَ الْغَيظَ يأْجُرْهُ اللهُ ؛ وَ مَنْ صَبَر ظَفَرَ ؛ وَ مَنْ يعْفُ عَنِ النَّاس يعْفُ اللهُ عَنْهُ وَ مَنْ كَظَمَ الْغَيظَ يأْجُرْهُ اللهُ ؛ وَ مَنْ يصْبِرْ عَلَى الرَّزِية يعَوَّضْهُ اللهُ ؛ وَ مَنْ يتْبَعِ السُّمْعَة يسَمِّعِ اللهُ بِهِ ؛ وَ مَنْ يصُمْ يضَاعِفِ اللهُ لَهُ ؛ وَ مَنْ يعْصِ اللهَ يعَذِّبْهُ ؛ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِى وَ لِامّتِى ؛ اللّهُمَّ اغْفِرْ لى وَ لِامّتى ؛ أسْتَغْفِرُ اللهَ لِى وَ لَكُمْ . « 1 »
بارى اين خطبهء كوتاه آنحضرت همانند تمام خطب آنحضرت كه كوتاه است ؛ مانند خطبهء آنحضرت در حين حركت به غزوهء احد « 2 » ، داراى مضامين عالى و مهم و سرشار از حِكَم و أخلاق و معارف و آداب است ، و حقّاً جاى آن
هامش
( 1 ) - « تفسير قمى » ص 266 و ص 267 و نيز در « الميزان » ج 9 ، ص 313 ، و مجلسى در « بحارالأنوار » ج 6 ، ص 624 هر دو از « تفسير قمى » روايت كردهاند ؛ و مجلسى در ص 625 در تحت عنوان بيان بعضى از فقرات آن را معنى كرده است ؛ از جمله گويد : در « نهايه » گفته است : خير الأمور عوازمها يعنى فرائضها الّتى عزم الله عليك بفعلها . و المعنى ذات عزمها التى فيها عزم و قيل : هى ما كّدت رأيك و عزمك عليه و وفيت بعهد الله فيه . و العزم الجدّ و الصّبر . و قال فيه : اياكم و مُحْدَثات الأمور جمع مُحَدثَة بالفتح و هى ما لم يكن معروفاً كتاباً و سنّة و لا اجماعاً . و قال فى « النهاية » : و فى الحديث : و من الناس من لا يذكر الله إلّا مهاجراً يريد هجران القلب و ترك الإخلاص فى الذكر فكان قلبه مهاجراً للسانه غير مواصل له . و منه الحديث : و لا يسمعون القرآن إلّا هجْراً ، يريد الترك و الاعراض عنه . و الأمر إلى أخره ، أى الأمر انّما ينفع إذا انتهى إلى آخره أو الأمر ينسب فى الخير و الشر و السعادة و الشقاوة إلى اخره و على التقديرين الفقرة الثانية كالتفسير لها . و در روايات عامهء آمده است كه : شرّ الرّوايا روايا الكذب . و اين خطبه را واقدى در « مغازى » ج 3 ، ص 1016 و ص 1017 آورده است . و ليكن گفته است كه آن را رسول صلى الله عليه و آله و سلّم در تبوك ايراد كردهاند : و در « البداية و النهاية » ج 5 ، ص 13 از بيهقى آورده است ، و سيرهء « حلبيه » ج 3 ، ص . 161
( 2 ) - اين خطبه را مجلسى در ج 6 « بحارالأنوار » ص 512 در ضمن گزارشات غزوهء احُد آورده است و آن را از واقدى روايت نموده است ؛ واقدى در « مغازى » ج 1 ، ص 221 تا ص 223 آورده است .