اثرى از خدا و رسول خدا بجاى نماند .
فلهذا مىبينيم كه براى بيعت گرفتن از على بن أبىطالب و همراهانش كه در خانهء فاطمهء زهرا ، به عنوان تحصّن متحصّن شده بودند ؛ يورش بردند ؛ و با سيلى بر چهرهء بىبى ، و با تازيانه بر بازويش ، او را در ميان در و ديوار فشردند ؛ تا استخوان سينهاش شكست ؛ و جنينش سقط شد ؛ و به روى زمين افتاد و پس از مدّت كوتاهى رخت از جهان بر بست ؛ زيرا بىبى مانع شد از بردن على را براى بيعت به مسجد .
مرثيّهء آية الله كمپانى در مصيبت حضرت فاطمه زهراء سلام الله عليها
و چه نيكو فخر الفلاسفة و الحكماءِ المتألّهين و شيخ الفقهاءِ و العلماءِ المعاصرين ؛ مرحوم حاج شيخ محمّد حسين إصفهانى معروف به كُمپانى - طاب ثراه - سروده است :
وَ لِلسِّباطِ رَنَّة صَدَاهَا * فِى مَسْمَعِ الدَّهْرِ فَمَا أشْجَاهَا 1
وَ الأثَرُ البَاقِى كَمِثْلِ الدُّمْلُجِ * فِى عَضُدِ الزَّهْرَآء أقوَى الحُجَج 2
وَ مِن سَوادِ مَتْنِهَا اسْوَدَّ الْفَضَا * يا سَاعَدَ اللهُ الْإمام المُرتَضَى 3
وَ لَسْتُ أدْرِى خَبَرَ المِسْمَارِ * سَلْ صَدْرَهَا خِزَانَة الأسْرَارِ 4
وَ فِى جَنِينِ المَجْدِ مَا يدْمِى الحَشَا * وَ هَلْ لَهُمْ إخْفَاءُ أمر قَدْ فَشَا 5
وَ البَابُ وَ الْجِدَارُ وَ الدِّمَاءُ * شُهُودُ صِدْقِ مَا بِهِ خِفَاءُ 6
لَقَدْ جَنَى الجَانِى عَلَى جَنِينِهَا * فَانْدَكَّتِ الجِبَالُ مِنْ حَنِينِها 7
وَ رَضَّ تِلْكَ الْأضْلُعَ الزَّكّية * رِزِّية مَا مِثْلُهَا رَزِّية 8
وَ جَاوَزَ الحَدَّ بِلَطْمِ الخَدِّ * سَلَّتْ يدُ الطُّغْيانِ وَ التَّعْدِى 9
فَاحْمَرَّتِ العَينُ وَ عَينُ المَعْرِفَة * تُذْرِفُ بِالدَّمْعِ عَلَى تِلْكَ الصَّفَة 10
وَ لَا يزِيلُ حَمْزَة العَينِ سِوَى * بِيضِ السُّيوفِ يوْمَ ينشَرُ اللِّوَى 11
فَإنَّ كَسْرَ الضِّلعِ لَيسَ ينجَبِر * إلّا بِصَمصَامٍ عَزِيزٍ مُقْتَدِر 12
أهَكَذَا يصْنَعُ بِابْنَة النَّبِى * حِرْصاً عَلَى المُلْكِ فَيا لَلْعَجبِ 13 « 1 »
هامش
( 1 ) - كتاب « وفاة الصّديقة الزَّهرا » « عليهما السّلام » تأليف سيّد عبد الرزّاق موسوى مقرّم ص 36 و ص 37