« پدرت را فراموش مىكنى در زمان فرا رسيدن مرگ او ؛ كه با مردم تخاطب مىكرد ؛ در وقتىكه والى بر آن مردم عمر بود . »
چون نامه به دست زياد رسيد به پا خاست و براى مردم خطبه خواند و چنين گفت :
العَجَبُ مِنْ ابنِ آكِلَة الْأكْبَادِ ؛ و رأسِ النِّفاقِ ! يهَدِّدُنِى وَ بَينى وَ بَينَهُ ابنُ عَمِّ رَسولِ اللهِ « صلّى الله عليه و آله و سلّم ؛ وَ زَوْجُ سَيدِة نِساء العَالَمِينَ ؛ وَ أبو السِّبْطِينِ ؛ وَ صاحِبُ الولاية وَ المَنزِلَة ؛ و الإخَاءِ ؛ فِى مِائة ألفٍ مِنَ المُهَاجِرينَ وَ الانصَارِ ؛ و التَّابِعِينَ لَهُمْ بِإحْسَانٍ !
اما وَ اللهِ لَوْ تَخَطَّى هَؤلاءِ أجْمَعُونَ إلَى ، لَوَجَدَنِى أحْمَرُ مُخْشَآ « 1 » ضَرَّاباً بالسَّيفِ
« عجب است از ابن آكلة الاكبادِ ( پسر هند جگر خوار ) و سر منشأ نفاق ؛ كه مرا تهديد مىكند ؛ و حال اينكه بين من و بين او ، پسر عموى رسول خدا « صلّى الله عليه و آله و سلّم » است ؛ و شوهر سيّدهء زنهاى عالميان است ؛ و پدر دو سبط رسول خدا است ؛ و صاحب مقام ولايت و مقام منزلت و مقام اخوّت است . در ميان يكصد هزار نفر از مهاجرين و انصار و تابعين آنها به احسان
سوگند به خدا اگر تمام آن گروه ، همگى بر عليه من بشورند ، و تجاوز كنند ؛ و به ناحيهء در تحت أمر من تخطّى كنند ؛ مرا شخص شجاع و بَطَل كارزار جَرِىّ و نافذ و شمشير زنى خواهند يافت . »
زياد پس از اين خطبه ، نامهاى به أميرالمؤمنين « عليه السّلام » نوشت ؛ و نامهء معاويه را نيز در جوف آن گذاشت . أميرالمؤمنين « عليه السّلام » نامهاى بدين گونه به او نوشتند و فرستادند :
أمّا بَعْدُ ؛ فَإنِّى قَدْ وَلَّيتُكَ مَا وَلَّيتُكَ ! وَ أنَا أراكَ أهلًا ! وَ إنَّهُ قَدْ كَانَت مِنْ أبى سُفيانَ فَلْتَة فِى أيامِ عُمَرَ مِن أمانِى التَّيهِ وَ كَذِب النَّفسِ ؛ لَمْ تَسْتَوْجِب بِهَا مِيراثًا ؛ وَ لزمْ تَسْتَحِقَّ بِهَا نَسَباً . وَ إنَّ مُعاوِية كَالشَّيطانِ الرَّجِيمِ يأتِى المَرْءَ مِن بَينَ يدَيهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ وَ عَن يمِينِهِ
هامش
( 1 ) - در نسخهء ابن أبىالحديد كه در شرح آمده است : أحمر مُخشّاًء آمده است ؛ و مُخشّ با ضمّ ميم و كسر خاء و تشديد شين ، به معناى ماضى و جَرى و نافذ در امور است ولى در نسخهء « غاية المرام » جَمْراًء مُختاً آمده است كه به معناى جامع و مجتمع و هزار سوار مىباشد .