نواصب و دشمنان أهل بيت فضل آن مورد انكار است .
2 - روزى است كه در آسمان به عنوان عهد و ميثاق در آن عيد حضور مىيابند و مجتمع مىگردند ، و در آن روز ، همان معهود و پيمان استوار الهى برقرار شد .
3 - و زمين بواسطهء ميراث از آسمان علامت و نشانهء عيد را در خود ظاهر كرد ، تا شخص ثابت قدم و أصيل و استوار پيروى كند و انقياد نمايد ، و شخص حسود و حقود ، دست باز دارد و جلوگير شود .
[ أبيات بشنوى كردى ، دربارهء عيد غدير ]
و نيز بشنوى گويد :
و قد شهدوا عيد الغدير و اسمعوا * مقال رسول الله من غير كتمان 1
أ لست بكم أولى من النّاس كلّهم * فقالوا : بلى ! يا أفضل الإنس و الجان 2
فقام خطيبا بين أعواد منبر * و نادى بأعلى الصّوت جهرا بإعلان 3
بحيدرة و القوم خرس أذلّه * قلوبهم ما بين خلف و عينان 4
فلبّى مجيبا ثمّ أسرع مقبلا * بوجه كمثل البدر فى غصن ألبان 5
فلاقاه بالتّرحيب ثمّ ارتقى به * إليه و صار الطّهر للمصطفى ثان 6
و شال بعضديه و قال و قد صغى * إلى القول أقصى القوم تالله و الدّانى 7
علىّ أخى لا فرق بينى و بينه * كهارون من موسى الكليم بن عمران 8
و وارث علمى و الخليفة فى غد * على امّتى بعدى إذا زرت جثمانى 9
فيا ربّ من والى عليّا فواله ! * و عاد الّذى عاداه و اغضب على الشّانى « 1 » 10 1 - و به تحقيق كه حضور يافتند در عيد غدير ، و گوشهاى خود را فرا راه گفتار رسول خدا بدون كتمان و اختفا نهادند .
2 - كه : آيا من به شما از همهء مردم به شما أولويّت ندارم ؟ ! گفتند : بلى ! إى أفضل از همهء إنس و جنّ !
هامش
( 1 ) - « مناقب » ابن شهرآشوب ج 1 ص 534 و « الغدير » ج 4 ص 34 . و در « مناقب » در بيت پنجم : فلبّى مجيبا آورده است و در « الغدير » ، قلبّ مجيبا . و در بيت آخر در « مناقب » : و دان مدانيه لا تنصر الشّانى آورده است و در « الغدير » ، و عاد الذى عاداه و اغضب على الشّانى .