تخطي إلى المحتوى الرئيسي

امام شناسى (فارسى) — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
و معلوم مىشود ، در همان شب رحلت امّ كلثوم كه با ضرب او ، طبق روايات ، زوجه‌اش بسترى و مريض شده و از دنيا رفته است ، با زوجهء ديگرش همبستر شده و به ارتحال دخت پيامبر گرامى أبدا توجهى نداشته است . ابن أثير آورده است كه : بيهقى از قتاده تخريج كرده است كه : عتبة بن أبى لهب بر رسول خدا درآويخت ، و در إيذآء و اذيّت مسلّط شد و پيراهن رسول خدا را پاره كرد . رسول خدا به او گفت : أما إنّى أسأل الله أن يسلّط عليه كلبه ، « من از خداوند مىخواهم كه سگ خودش را بر او مسلّط كند » . عتبه با جماعتى از قريش به سوى شام مىرفتند ، و در مكانى فرود آمدند كه بدان زرقاء مىگفتند ، تا شبى بيارمند ناگهان شيرى دور آنها گرديد ، و جست ، و از ميان آن جماعت سر عتبه را در دهان برد ، و فشار داد ، و خرد كرد ، و او را كشت . « 1 » و بيهقى از عروه از پدرش بدين طور روايت كرده است كه : در آن شب آن شير از آنها انصراف داشت و آنها خوابيدند ، چون آنها إحساس خطر كردند ، برخاستند ، و عتبه را در بين خود محلّى را در وسط براى او تعيين كردند ، شير آمد ، و از روى آنها عبور كرد و قدم برداشت ، تا رسيد به عتبه ، و سر او را با دندان خرد كرده و شكست و هلاك كرد . « 2 » ابن عبد البرّ آورده است كه : إنّ النّبىّ صلّى اللّه عليه و آله كان إذا مشى يتكفّأ و كان الحكم
هامش
( 1 ) - « دلائل النبوّة » بيهقى ، طبع أول ، ج 1 ، ص 96 : فلمّا أنزل الله عزّ و جل تبت يدا أبى لهب ، قال أبو لهب لابنيه : عتيبة و عتبة ، رأسى و رؤسكما حرام إن لم تطلّقا ابنتى محمّد ! و سأل النّبىّ صلّى اللّه عليه و آله عتبة طلاق رقيّة و سألته رقيّه ذلك ، و قالت له ام كلثوم : بنت حرب بن اميّة ، و هى حمالة الخطب : طلّقها يا بنىّ فإنّها قد صبت فطلّقها و طلّق عتيبة ام كلثوم و جاء النّبىّ صلّى اللّه عليه و آله حين فارق امّ كلثوم ، فقال : كفرت بدينك و فارقت ابنتك لا تحبّنى و لا احبّك ، ثم تسلّط على رسول الله فشقّ قميصه فقال رسول الله صلّى اللّه عليه و آله : أما انّى أسأل الله أن يسلّط عليه كلبه . فخرج نفر من قريش حتّى نزلوا فى مكان من الشّام يقال له الزرقاء ليلا فأطاف بهم الأسد تلك اليلة فجعل عتيبة يقول : يا ويل امّى هو و الله آكلى كما دعا محمّد علىّ ، قتلنى ابن أبى كبشة ، و هو بمكّة و أنا بالشّام . فعوى عليه الأسد من بين القوم و أخذ برأسه فضغمه ضغمة فذبحه . و ابن أثير در « نهاية » ، ج 3 ، ص 420 در مادّهء فدغ آورده است . ( 2 ) - « دلائل النبوّة » بيهقىّ . ج 1 ، ص 97 .