تخطي إلى المحتوى الرئيسي

امام شناسى (فارسى) — صفحة 149

مساهمون:

ص١٤٩
خشمگين شد ، خشم شديدى و از او دورى گزيد ، و با او سخن نگفت ، تا در حال خشم و غضب بر او از دنيا رفت ) . و از طرفى ديگر أئمّهء حديث و بزرگان شما همچنين مانند كتاب الجمع بين الصّحيحين حميدى روايت مىكنند كه رسول خدا فرمود : فاطمة بضعة منّى يؤذينى من آذاها ( فاطمه پارهء گوشت من است ، اذيّت مىكند مرا هر كس او را اذيّت كند ) . شيعيان اين دو حديث را مىگيرند ، و صغرى و كبراى شكل أوّل قياس برهانى قرار مىدهند ، و مىگويند : أبو بكر آذى فاطمة عليها السّلام ، و من آذى فاطمة آذى رسول الله . ( أبو بكر ، فاطمه را اذيّت كرد ، و هر كس فاطمه را اذيّت كند ، رسول خدا را اذيّت كرده است ) و نتيجه گرفته مىشود كه : أبو بكر آذى رسول الله ( أبو بكر
هامش
فى ذلك فهجرته فلم تكلّمه حتّى توفّيت و عاشت بعد النبى صلّى اللّه عليه و آله ستّة أشهر فلما توفّيت دفنها زوجها علىّ عليه السّلام و لم يؤذن بها أبا بكر و صلّى عليها . و نيز بخارى در همين طبع ، ج 7 ص 37 در باب ذبّ الرّجل عن ابنته فى الغيرة و الانصاف ، آورده است كه رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله فرمود : فاطمة بضعة منى يريبنى ما أرابها و يؤذينى ما آذاها . و ابن قتيبهء دينورى متوفى در سنهء 270 هجرى در كتاب « الإمامة و السياسة » در طبع مطبعهء الأمه بدرب شغلان سنهء 1328 هجريه در ص 14 و ص 15 آورده است كه : فقال عمر لأبى بكر انطلق بنا إلى فاطمة فإنّا قد أغضبناها ! فانطلقا جميعا فاستاذنّا على فاطمة فلم تأذن لهما فأتيا عليا فكلّماه فأدخلهما عليها . فلمّا قعدا عندها حوّلت وجهها إلى الحائط فسلّما عليها فلم تردّ عليهما السّلام فتكلّم أبو بكر ، و پس از اعتذار از اينكه فدك را به فاطمه برنگردانده است فقالت : أ رأيتكما إن حدثتكما حديثا عن رسول الله صلّى اللّه عليه و آله تعرفانه و تفعلان به ؟ ! قالا : نعم ! فقالت : انشدكما الله أ لم تسمعا رسول الله يقول : رضا فاطمة من رضاى و سخط فاطمة من سخطى فمن أحبّ فاطمة ابنتى فقد أحبّنى و من أرضى فاطمة فقد أرضانى و من أسخط فاطمة فقد أسخطنى ؟ ! فقالا : نعم سمعناه من رسول الله صلّى اللّه عليه و آله قالت : فإنّى أشهد الله و ملائكته : أنّكما أسخطتمانى و ما أرضيتمانى و لئن لقيت النّبى لأشكونّكما إليه . و در اين حديث تصريح است بر آنكه أبو بكر و عمر هر دوى آنها فاطمه را اذيت كردند ، و فاطمه از آنها تبرّى جست و سلام آنها را جواب نفرمود ، يعنى آنها را از اسلام خارج دانست ، چون جواب سلام هر مسلمان شرعا واجب است ، و به آنها صريحا گفت : شما مرا به غضب درآورديد و من از شما راضى نيستم و اينك كه از دار دنيا بروم ، شكايت شما را به رسول خدا خواهم كرد .