تصحيفى به عمل آمده است ، چون نضر در روز بدر بدست مسلمين اسير شد ، و با رسول خدا شديد العداوة و دشمن سرسختى بود ، و رسول خدا أمر بكشتن او نمودند ، و أمير المؤمنين عليه السّلام او را صبرا كشتند ، همچنان كه در « سيرهء ابن هشام » ج 2 ص 286 ، و « تاريخ طبرى » ج 2 ص 286 ، و « تاريخ يعقوبى » ج 2 ص 34 ، و غيرها مذكور است . « 1 » و از آنچه ما از تفسير قرطبىّ آورديم ، معلوم مىشود كه : در حديث تصحيفى نيست ، زيرا قرطبى أوّلا مىگويد : گويندهء اين سؤال ، نضر بن حارث است ، كه در بدر كشته شد ، و سپس مىگويد : بعضى گفتهاند : گويندهء اين سؤال ، حارث بن نعمان فهرى است كه اعتراض به ولايت حضرت أمير المؤمنين عليه السّلام داشت . فعلىهذا بين گفتار قرطبى و ساير مفسّران ، تفاوتى نيست .
بارى علاوه بر آنچه ما از أعيان عامّه در اينجا راجع به شأن نزول آيه معارج دربارهء منكر ولايت آورديم ، علّامهء أمينى از بسيارى از أعيان ديگر آنها نيز نقل مىكند ، مانند حافظ أبو عبيد هروىّ در تفسير غريب القرآن ، و أبو بكر نقّاش موصلى در تفسير شفاء الصّدور ، و حاكم حسكانى در كتاب دعاة الهداة إلى حقّ الموالاة ، و شهاب الدين احمد دولتآبادى در كتاب هداية السّعداء ، و سيّد نور الدين حسنى سمهودى شافعىّ در كتاب جواهر النّقدين ، و شمس الدّين شربينى قادرى شافعى در تفسير السّراج المنير ، و سيّد جمال الدّين شيرازى در كتاب الأربعين فى مناقب أمير المؤمنين ، و سيّد ابن عيدروس حسينى يمنى در كتاب العقد النّبوىّ و السّر المصطفوىّ ، و شيخ أحمد بن باكثير مكّى شافعى در كتاب وسيلة المال فى عدّ مناقب الآل ، و شيخ عبد الرّحمن صفورى در كتاب نزهة ، و سيّد محمود بن محمّد قادرى مدنى در كتاب « الصّراط السّوىّ فى مناقب النّبىّ » ، و شمس الدّين حفنى شافعى در شرح جامع الصغير سيوطى ، و شيخ محمّد صدر العالم در كتاب « معارج العلى فى مناقب المرتضى ، و شيخ محمّد محبوب العالم در تفسير شاهىّ ، و شيخ أحمد بن عبد القادر حفظىّ شافعى در ذخيرة المآل
هامش
( 1 ) - « الغدير » ، ج 1 ، ص 241 .