دِينِكُمْ .
خداوند اين كمال طفل بود ، در بين أطفال ، إنمايش فرمودم « 1 » تا به إيمان به حدّ كمال رسيد .
[ روايت أبو الفتوح رازى و كلمات شيرين و مسجّع او در ولايت ]
دين پنداشتى همچو او طفل بود ، به ولايت اوش به حدّ كمال رسانيدم ، كه :
الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ
فكمل به الدّين طردا و عكسا . دين همچو طفل بود ، به تبليغ بالغ شد .
كان طفلا كيحيى و عيسى ، فصار بالإسلام كاملا قبل وقت الكمال ، بالغا قبل وقت البلوغ . فصار الإسلام بولايته بالغا حدّ الكمال ، لابسا بردة الجمال ، متردّيا بردآء الجلال ، لمّا نصب له منبر من الرّحال ، و رفع عليه خير الرّجال ، نصب رسول الله أرحلا ، و رفع عليه رجلا ، و ضمّه إلى صدره ، و فتح فاه بنشر ذكره ، و كسر سوق أعدائه بإعلائه ، و أخذه بيده ، و وقفه عند خدّه « 2 » ، و جرّ على أعدائه رجلا بل أجلا ، و جزمهم جزما و خجلا ، و جرّهم جرّا . فالمنبر منصوب و صاحبه مرفوع ، فالمنبر منصوب صورة و معنى ، و صاحبه مرفوع حقيقة و فحوى ، و هو مرفوع و عدوّه منصوب ، و هو رافع ، و عدوّه ناصب .
ليت شعرى : عدوّه ناصب أم منصوب ؟ ! ناصب اللّقب ، منصوب المذهب .
فيا عجبا من ناصب هو منصوب . در اين كلمات ، حركات إعراب و بنا گفته شد ، اگر كسى تأمّل كند . « 3 »
هامش
( 1 ) - « خداوند اين كمال » يعنى : صاحب اين كمال . « إنمايش فرمودم » يعنى : او را رشد و نموّ دادم .
( 2 ) - در طبع مظفّرى عند خدّه با خاء معجمه است ، يعنى على را پهلوى صورت و رخسار خود نگاهداشت . و در طبع اسلاميّه با حاء مهمله است ، يعنى على را در حدّ و مقدار خود نگاهداشت .
( 3 ) - « تفسير روح الجنان و روح الجنان » ، طبع مظفّرى ، ج 2 ، ص 194 و ص 195 . و طبع اسلاميّه ، ج 4 ، ص 282 و ص 283 . و در اين عبارات اخير ، ابو الفتوح جملاتى را كه مفاد خطبه و دعاى رسول الله دربارهء أمير المؤمنين است ، با الفاظ رفع ، و نصب ، و كسر ، و جزم ، و جرّ ، و فتح ، و ضمّ كه حركات إعراب و بناست و نحويّون در كتب خود استعمال مىكنند ، آورده است و ترجمهء آنها اين است : دين همچو طفلى بود ، با تبليغ بالغ شد . همچون يحيى و عيسى طفل بود ، و به اسلام قبل از آنكه اسلام كامل