و قال : ألا من كنت مولى لنفسه * فهذا له مولى فيا لك منقبه
« 1 » 4 1 - راه هدايت در روز غدير ، بر هر گونه ضلال و باطلى ، متجلّى و هويدا شد ، و طلاى ناب و خالص وضوح و روشنى ، از مس تار و تيره ، ظاهر شد ، و تفوّق گرفت ، و برتر آمد .
2 - و پروردگار عرش ، دين مردم را براى آنها تكميل فرمود ، به همان نحوى كه قرآن نازل شد ، و پرده برداشت .
3 - و رسول خدا در ميان جمعيت مردم برخاسته و بازوى على را گرفت ، آن على كه از داشتن أمثال و أقران ، برتر و بالاتر است ، و از داشتن نظاير و اشباه ، رفيعتر و بلند پايهتر .
4 - و گفت : بدانيد كه هر كس كه من مولاى نفس او هستم ، اين على مولاى اوست ، پس چه منقبت و فضيلت والائى است اين شرف و منقبت ! و ابن رومىّ گويد :
يا هند لم أعشق و مثلى لا يرى * عشق النّساء ديانة و تحرّجا 1
لكنّ حبّى للوصىّ مخيّم * فى الصّدر يسرح فى الفؤاد تولّجا 2
فهو السّراج المستنير و من به * سبب النّجاة من العذاب لمن نجا 3
و إذا تركت له المحبّة لم أجد * يوم القيمة من ذنوبى مخرجا 4
قل لى : أ أترك مستقيم طريقه * جهلا و أتّبع الطّريق الأعوجا 5
و أراه كالتّبر المصفّى جوهرا * و أرى سواه لناقديه مبهرجا 6
و محلّه من كلّ فضل بيّن * عال محلّ الشّمس أو بدر الدّجى 7
قال النّبىّ له مقالا لم يكن * يوم الغدير لسامعيه تمجمجا 8
من كنت مولاه فذا مولى له * مثلى و أصبح فى الفخار متوّجا 9
هامش
( 1 ) - « مناقب ابن شهرآشوب » ، ج 1 ، ص 531 ، و در « الغدير » ج 4 ص 172 ، اين ابيات را از « مناقب » و « صراط المستقيم » بياضى نقل كرده است ، و گفته است : شاعر آنها ، أبو الفرج محمّد بن هندوى رازى است و آل هندو از طائفه إماميّه و پرچمداران نشر علم و فضيلت هستند و اين ابو الفرج ، مؤسّس بيت آل هندوست . و افرادى ديگر نيز آمدهاند كه همگى داراى مقامات علمى و صاحب درجات شعرى و أدبى هستند .