علىّ إمامى بعد الرّسول * سيشفع فى عرصة الحقّ لى 1
و لا أدّعى لعلىّ سوى * فضائل فى العقل لم يشكل 2
و لا أدّعى أنّه مرسل * و لكن إمام بنصّ جلىّ 3
و قول الرّسول له إذ أتى * له سيّما الفاضل المفضل 4
ألا إنّ من كنت مولى له * فمولاه من غير شكّ علىّ
« 1 » 5 1 - پس از رسول خدا ، على امام من است كه در عرصات حقّ در نزد حقّ از من شفاعت مىكند .
2 - و من چيزى را براى على ادّعا نمىكنم ، مگر فضائلى را كه پذيرش آنها در نزد عقل ، مشكل نيست .
3 - و من ادّعا نمىكنم كه او پيامبرى مرسل است ، و ليكن او به نصّ آشكار امام و مقتداى مردم است .
4 - و گفتار رسول خدا براى على در وقتىكه آمد ، او را اختصاص به صاحب مقام فضيلت و منقبتى داده است كه او را از همه برتر و راقىتر معيّن فرموده است ، و آن گفتار اين است كه :
5 - آگاه باشيد : هر كس كه من مولى و آقاى او هستم ، بدون شك ، على ، مولى و آقاى اوست .
و أبو الفرج دربارهء نصب ولايت گويد :
تجلّى الهدى يوم الغدير على الشّبه * و برّز إبريز البيان عن الشّبه 1
و أكمل ربّ العرش للنّاس دينهم * كما نزل القرآن فيه و أعربه 2
و قام رسول الله فى الجمع جاذبا * بضبع علىّ ذى التّعالى من الشّبه 3
هامش
( 1 ) - « مناقب ابن شهرآشوب » ، طبع سنگى ، ج 1 ، ص 531 ، و اين أبيات را در « الغدير » ، ج 4 ص 118 آورده است . و در نيم بيت چهارم آورده است كه : له شبه الفاضل المفضل . شاعر اين أبيات أبو العلاى سروى مازندرانى است كه از اعلام و بزرگان قرن چهارم است . و بين او و أبو فضل بن عميد مكاتبات و مساجلاتى بوده است . شرح احوال و بعضى از اشعار او ، در « يتيمة الدّهر » ، و در « محاسن اصفهان » ، و در « نهاية الإرب فى فنون الأدب » ، مذكور است .