درس صد و بيست و هشتم تا صد و سىام بسم الله الرّحمن الرّحيم و صلّى الله على محمد و آله الطّاهرين ، و لعنة الله على أعدائهم أجمعين ، من الآن إلى قيام يوم الدّين ، و لا حول و لا قوّة إلّا بالله العلىّ العظيم .
قال اللّه الحكيم فى كتابه الكريم :
سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ . لِلْكافِرينَ لَيْسَ لَهُ دافِعٌ . مِنَ اللَّهِ ذِي الْمَعارِجِ .
« 1 » « درخواست كنندهاى از عذاب روز قيامت كه حتما واقعشدنى است پرسش كرد ، آن عذابى كه براى كافران است ، و هيچ أمرى جلوى آن را نمىتواند بگيرد ، و آن عذاب از خداوند است كه مالك درجات و طبقات آسمانهاست ( آن عذابى كه بر حارث بن نعمان فهرى ، و يا بر جابر بن نصر بن حارث بن كلده ، بوسيلهء سنگى از آسمان فرود آمد ، و او را به علّت اعتراض به رسول خدا ، در نصب على بن أبي طالب عليه السّلام بر خلافت و ولايت ، هلاك كرد ) . » آرى كسى كه منكر ولايت آن حضرت باشد ، با وجود علم ، در برابر رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ، مستحقّ چنين نكال و نقمتى است ، زيرا كه او منكر أصالت و واقعيّت تشريع و تكوين است ، و لايق بوار و نابودى .
[ أشعار أبو العلى و أبو الفرج در ولايت أمير المؤمنين عليه السّلام ]
أبو العلى دربارهء نصّ رسول الله بر خلافت على بن أبي طالب بر ولايت گويد كه : من ادّعا نمىكنم كه او پيامبر مرسل است ، و ليكن با نصّ واضح و آشكارا داراى مقام ولايت كليّهء الهيّه ، بدون شك و ترديد است :
هامش
( 1 ) - آيات أوّل تا سوّم ، از سورهء معارج : هفتادمين سوره از قرآن كريم .