تخطي إلى المحتوى الرئيسي

امام شناسى (فارسى) — صفحة 259

مساهمون:

ص٢٥٩
عامّه تشكيل مىدادند كه جدّاً از حقّانيت شيخين و از حقّانيت سنّتهاى ايشان دفع مىكردند . و آنها را شيعه گويند ، به جهت آنست كه در مقابل طرفداران عثمان از معاويه و دستيارانش و مروانيان و مخالفان ، طرفدار آن حضرت بودند و خلافت آن حضرت را در مرتبهء چهارم صحيح مىدانستند . و لذا در أمر و نهى و جهاد تابع آن حضرت بودند با آنكه در تمام آداب و سُنَن از شيخين پيروى داشتند . نه آنكه آن حضرت از خليفهء أوّل و واقعى رسول خدا بدانند و پيروى از او را پيروى از مقام إمامت و ولايت منصوب از ناحيه رسول خدا تلقّى كنند . فلهذا حضرت در خطبهء خود صريحاً مىفرمايد : اگر من مىخواستم سنّت شيخين و بالأخصّ عُمَر را بردارم لشكر من از هم مىپاشيد و همه متفرّق مىشدند و دست از يارى من بر مىداشتند . محمّد بن يعقوب كُلَينى در « روضة كافى » از على بن إبراهيم ، از پدرش ، از حمّاد بن عيسى ، از ابراهيم بن عثمان ، از سُلَيم بن قَيْس هِلالى روايت مىكند كه : أمير المؤمنين عليه السّلام خطبه خواندند و حمد خدا و ثناى او را بجاى آورده و بر پيامبر درود فرستادند و پس از آن گفتند : ألَا إنَّ أخْوَفَ مَا أخافُ عَليكم خُلَّتَانِ : اتَّبَاعُ الْهَوَى وَ طُولُ الْأمَلِ . أمّا اتِّباعُ الْهَوَى فَيصُدُّ عَنِ الْحَقِّ ، وَ أمّا طُولُ الْأمَلِ فَينْسِى الْاخِرَة تا مىرسد به اينجا كه مىگويد : إنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللّه صَلَّى اللّه عليه و آله و سلّم يقُولُ : كيفَ أنتُمْ إذَا لَبَسَتْكُمْ فِتَنة يَرْبُو فِيهَا الصّغيرُ ، وَ يهْرُمُ فِيهَا الْكَبيرُ ، يجْرِى النَّاسُ عَلَيهَا وَ يتَّخِذُونَهَا سُنَّة ، فَإذَا غَيرَ مِنْهَا شَىْءٌ قِيلَ : قَدْ غُيرَتِ السُّنَة ، وَ قَدْ أتَى النّاسُ مُنْكراً . ثُمَّ تَشْتَدُّ الْبَلِية وَ تُسْبَى الدُّرِية وَ تَدْفُهُمُ الْفِتْنَة كمَا تَدُقُّ النّارُ الْحَطَبَ وَ كمَا تَدُقُّ الرَّحَى بِثُقَالِهَا ، وَ يتَفَقَّهُونَ لِغَيرِا للهِ ، وَ يتَعَلَّمُونَ لِغَيرِ العَمَلِ ، وَ يطْلَبُونَ الدُّنْيا بِأعْمَالِ الاخِرَة . ثُمَّ أَقْبَلَ بِوَجْهِهِ وَ حَوْلَهُ نَاسُّ مِن أهْلِ بَيتِهِ وَ خَاصِّيتِهِ وَ شِيعَتِهِ فَقَالَ : قَدْ عَمِلَتِ الْوُلَاة قَبْلِى أعْمَالًا خَالَفُوا فِيهَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللّه عَليه وَ آله و سلّم مُتَعَمِّدِينَ لِخِلافَة ، نَاقِضِينَ لِعَهْدِهِ ، مُغَيرينَ لِسُنَّة ؛ وَ لَوْ حَمَلْتُ النَّاسُ عَلَى تَرْكهَا وَ حَوَّلْتُها إلَى موَاضِعِهَا وَ الَى مَا كانَت فِى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلّى اللّه عليه و آله و سلّم لَتَفِرَّقَ عَنِّى جُنْدِى حَتَّى أبْقَى وَحْدِى أوْ قَلِيلٌ مِنْ شِيعَتِى الَّذِينَ عَرَفُوا فَضْلِى وَ فَرْضَ إمَامَتى مِنْ كتابِ اللهِ عَزّ وَ جَلَّ وَ سُنَّة رَسُولِ اللهِ صَلّى اللّه عليه و آله و سلّم . « چگونه مىباشد در وقتى كه فتنه‌اى پيش آيد كه أمر را بر شما ملتبس و در