تخطي إلى المحتوى الرئيسي

امام شناسى (فارسى) — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢
أبداً چنين تعهّدى براى تو نخواهم نمود . و بنابراين عبد الرّحمن على را رها كرد و از نزد على برخاستند . » و همچنين اين قتيبه نقل مىكند پس از قضيهء حَكمَين كه أمير المؤمنين عليه السّلام براى كوفيان خطبه خواندند و آنها را به جهاد با معاويه تحريض مى كردند ، در بين خطبه گفتند : من به هر يك از رؤساى قبال شما أمر مىكنم كه نامه‌اى بنويسد و به من بدهد و در آن ثبت كند كه در قبيلهء خود چند مرد جنگجو دارد و از فرزندان كه به مرحلهء قتال رسيده و مىتوانند جنگ كنند ، و نيز از غلامان و مواليان چقدر دارد ؟ ! اين نامه‌ها را بدهيد تا من در آن نظر كنم إن شاء اللّه . أوّلين رئيس قبيله‌اى كه برخاست و اجابت كرد سَعُ بْنُ قَيس هَمْدانى بود و پس از او عَدِى بن حَاتَم و حُجْر بن عَدِى و اشراف قبايل ، و همه تسليم و إطاعت خود را إبراز كردند و لشگرى تهيه شد .

امتناع مرد خثعمى از بيعت با اميرالمؤمنين مگر با شرط سنت شيخين

بعد ابن قُتَيْبه ، مطلب را إدامه مىدهد ، تا اينكه مىگويد : فَبَايعُوهُ عَلَى التَّسلِيمِ وَ الرِّضا ، وَ شَرَط عَلَيهِمْ كتَابَ اللهِ وَ سُنَّة رَسُولِهِ صَلَّى اللّه عليه ( و آله ) و سلّم ، فَجَاءَهُ رَجُلٌ مِنْ خُثْعَمِ فَقَالَ لَهُ عَلِى : بَايعْ عَلَى كتَابِ اللهِ وَ سَنَّة نَبِيهِ ! قَالَ : لا ! وَ لَكنْ ابَايعُك عَلَى كتَابِ اللهِ وَ سُنَّة نَبِيهِ وَ سُنَّة أبى بَكرٍ وَ عُمَرَ . فَقَالَ عَلَى : وَ مَا يدْخُلُ سُنَّة أبى بَكرٍ وَ عُمَرَ مَعَ كتابِ اللهِ وَ سُنَّة نَبِيِّهِ ؟ إنَّمَا كانَا عَامِلَينِ بِالحَقِّ حَيثُ عَمِلًا . فَأبَى الْخُثْعَمِى الّا سُنَّة أبى بَكرٍ وَ عُمَرَ ، وَ أبى عَلِى أنْ يبَايعَهُ الّا عَلَى كتَابِ اللهِ وَ سُنَّة نَبِيهِ صَلّى اللّه عليه ( و آله ) و سلّم . فَقَالَ لَهُ حَيثُ ألحَّ عَلَيهِ : تُبَايعُ ؟ قَالَ : لَا ، إلّا عَلَى مَا ذَكرْتُ لَك ! فَقَالَ لَهُ عَلِى : أمَا وَ اللَهِ لَكأنِّى بِك قَدْ نَفَرْتَ فِى هَذِهِ الفِتْنَة وَ كأنِّى بِحَوافِرِ خَيلَى قَدْ شَدَّخَتْ وَجْهَك ! فَلَحِقَ بِالخَوارِج فَقُتِلَ يوْمَ النَّهْرُوانِ . قَالَ قَبصَة : فَرَأيتُهُ يوْلَا النَّهْرُوانِ فَتِيلًا ، قَدْ وَطَأتِ الخَيلُ وَجْهَهُ ، وَ شَدَخْت رَأسُهُ ، وَ مَثَّلَتْ بِهِ ؛ فَذَكرْتُ ، قَوْلَ عَلِى وَ قُلْتُ : لِلَّهِ دَرُّ أبى الْحَسَنِ ! مَا حَرَّك شَفَتَيهُ قَطُّ بِشَىْءِ إلَّا كانَ كذَلِك . « 1 » « پس آن أشراف و بزرگان و رؤساى قبايل ، با تسليم و رضايت با على بيعت
هامش
( 1 ) - « الإمامة و السيِّاسَة » ص 123 .