تخطي إلى المحتوى الرئيسي

امام شناسى (فارسى) — صفحة 249

مساهمون:

ص٢٤٩
يا رساله‌اى را از شخصى كه مؤلّف آنست و بزرگان و أهل خبره از فنّ رجال و تراجم و كتاب شناسى آن را از او مىدانند و مطالب آن را در طىِّ طُول زمان از زمان مؤلّف تا به حال در كتب خود نقل كرده‌اند إنكار كرد . از جمله كسانى كه كتاب « سرّ العالَميَن » را از غزّالى دانسته‌اند ذَهَبى در « ميزان الاعتدال » ، « 1 » و ابْن حَجَر عَسْقَلانى در « لسان الميزان » ، « 2 » وَ سِبْط ابْن جَوْزى در « تَذْكِرَهُ خَوَاصّ الْامّة » « 3 » و جُرجى زَيْدان در « آداب اللُّغة الْعَرَبية » ، « 4 » و مُلَّا مُحْسن فيض كاشانى در « المحَجَّة الْبَيَضْاء » ، « 5 » و علّا مة محمّد باقر مَجلسى در « بحار الأنوار » « 6 » ، و عَلا مّة عبد الحُسَين أمينى در « الْغَدير » « 7 » ، و در مقدمه كتاب « سِرّ العالمَين » طبع نجف ، طباطبائى حسنى « 8 » گويد : از كسانى كه كتاب « سرّ العالَميَن » را به غزّالى نسبت داده‌اند : « قاضى نور اللّه تُسْتَرى در « مَجالِسُ الْمُؤمنين » ، و شيخ علىّ بن عَبْدالعالى كَرَكى محقّق ثانى فيما نقل عنه ، وَ مَوْلَى مُحسن فَيْض صَاحِبُ « الْوافى » و طُرَيحى در « مَجمع البَحْرَين » است . و علّا مة طهرانى گويد : در « تاج العروس » و « الْإتحاف فى شرح الإحيآء » نيز آن را به غزّالى نسبت داده‌اند . « 9 »
هامش
( 1 ) - ج 1 ، ص 500 ، قال أبو حامد الغزّالى فى كتاب « سرّ العالمين » : شاهدت قصّة الحسن بن صبّاح - الخ . ( 2 ) - ص 215 ، و قال أبو حامد الغزّالى فى كتاب « سرّ العالمين » - الخ . ( 3 ) - ص 36 و ذكر أبو حامد الغزّالى فى كتاب « سرّ العالمين و كشف ما فى الدارين » - الخ . ( 4 ) - ج 3 ، ص 98 از جملهء كتابهاى غزّالى - 10 « سرّ العالمين و كشف ما فى الدارين » يبحث فى نظام الحكومات - منه نسخهء خطية فى الكمتبة الخديوية و نسخهء فى مكتبة برلين . ( 5 ) - ج 1 ، ص 1 ، ان أبا حامد كان حين تصنيف الإحيآء عامى المذهب و لم تشبّع بعد ؛ و انّما رزقه اللّه هذه السعادة فى أواخر عمره ، كما أظهره فى كتابه المسمّى بسرّ العالَمين و شهد به ابن الجوزىّ الحنبلىّ . ( 6 ) - طبع كمپانى ج 9 ، ص 236 : و النعم ما قال الغزّالى فى « كتاب سرّ العالمين » . ( 7 ) - ج 1 ، ص 391 پاورقى : لا شك فى نسبة الكتاب إلى الغزّالى فقد نصّ عليه الذهبى فى سميران الاعتدال » فى ترجمة الحسن بن صبّاح الإسماعيلى و ينقل عنه قصّته ؛ و صرّح بها سبط ابن الجوزى فى التذكذرة ص 36 و شطراً من الكلام المذكور . ( 8 ) - سيد محمّد صادق بحرالعلوم . ( 9 ) - « الذريعة » ج 12 ، ص 168 . و نيز در همين صفحه آورده است كه كتاب « سرّ العالَمين » ديگرى نيز هست ، در حقيقت دنيا و عقبى ، للشيخ الفقيه المفسّر نعمت اللّه بن يحيى ديلى شاگرد شيخ بهائى ، و در « رياض العلمآء » گويد : اسم اين كتاب را از « سرّ العالمين » تأليف غزّالى اخد كرده است .