ميراث است ، در مقالة رابعه از كتاب خود : سِرُّ الْعَالَمَين بحثى دارد تا مىرسد بدينجا كه مىگويد :
لَكنْ أسْفَرْتِ الْحُجَّة وَجْهَهَا وَ أجْمَعَ الجَمَاهِيرُ عَلَى مَتْنِ الحَدِيثِ فِى يومِ غَدِيرِ خُمٍّ بِاتّفَاقِ الجَمِيعِ ، وَ هُوَ يقُولُ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ : « مَن كنتُ مَوْلاهُ فَعَلِى مَولاهُ » فَقَالَ عُمَرُ : بَخٍّ بَخٍّ لَك يا أبَا الحَسَنِ لَقَدْ أصْبَحْتَ مَوْلاى وَ مَوْلَى كلِّ مُؤمِنٍ وَ مَؤمِنَة
فَهَذَا تَسْلِيمٌ وَ رِضى وَ تَحْكيمُ . ثُمَّ بَعْدَ هَذَا غَلْبُ الهَوَى لِحُبِّ الرِّياسَة ، وَ حَمْلِ عَمُودِ الخِلافَة ، وَ عُقُودِ البُنُودِ ، وَ خَفَقَانِ الهَوَى فِى قَعْقَعِة الرَّاياتِ ، وَ اشّتِبَاك ازْدِحَامِ الخُيولِ ، وَ فَتْجِ الامصَارِ سَفَاهُمْ كأسَ الهَوَى ، فَعَادُوا إلَى الخِلا فِ الْأوَّلِ ، فَنَبَذُوهُ وَرَآءَ ظُهُورِهِمْ وَ اشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَبِئسَ مَا يشْتَرُونَ . « 1 »
وَ لَمَّا مَاتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ قَالَ قَبْلَ وَفَاتِهِ : إيتُونِى بِدَواة وَ بَياضٍ لازيلَ عَنكمْ إشكالَ الْأمْرِ ، وَ أذْكرَ لَكمْ مِنَ المُسّتَحَقُّ لَهَا بَعْدِى .
قَالَ عُمَرُ : دَعُوا الرَّجُلَ فَإنَّهُ لَيهْجُرُ - وَ قِيلَ : يهْدُو . « 2 »
« ليكن حجّت و برهان ، نقاب از چهرهء خود برافكند و بزرگان و أعاظم به اتّفاق تمام مسلمين إجماع كردهاند بر متن حديث وارد در روز غدير خمّ كه رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فرمود : « كسى كه من مولى و صاحب و صاحب اختيار او هستم على مولى و صاحب اختيار اوست . » و به پيرو آن ، عمر گفت : بَهْ بَهْ آفرين آفرين بر تو اى أبو الحسن ! هر آينه حقّاً صبح كردى در حالى كه مولى و صاحب اختيار من و مولى و صاحب اختيار هر مرد مؤمن و هر زن مؤمنهاى هستى !
پس اين گفتار ، تسليم رضا به اين أمر است و تفويض حكم است به على بن أبىطالب . سپس به دنبال اين قضيّه ، غالب شدن ميل و هواى نفس أمّاره ، به جهت حبّ رياست ، و حمل ستون خلافت ، و بستن و برافراشتن پرچمهاى بزرگ ، و نيز به جهت به اهتزاز و حركت در آمدن قوّهء اشتياق در صداى بهم خوردن عَلَمهاى لشگر ، و اختلاط و تداخلِ در هم فرورفتگى اسبان تازى با مردان غازى در فتح كردن و گشودن شهرها ، ايشان را از جام شراب هواى نفس أمّاره سرمست كرد تا به همان
هامش
( 1 ) - آيه 187 ، از سورهء 3 : آل عمران .
( 2 ) - « سِرُّ العالمين » مطبعة النعمان النّجف الأشراف ، سنهء 1385 هجرى ص 21 .