وصيّت كرد و او را در أمر خلافت وصى خود نمود ؛ ولى اين گفتار بر وجهى كه قابل اعتماد باشد به ثبوت نرسيده است زيرا عائشه چنين وصيّتى را منكر شده است و همين إنكار او كافى است . « 1 »
تا آنكه گويد : در قضّيه شُورى ، جماعتى از أصحاب رسول خدا ، پيروى از على مىكردند و دنبالهروِ راه و خطّ مشىِ على بودند و تشيّع او را اظهار مىكردند ، و او را در أمر خلافت بر غير او مقدَّم داشته و استحقاق او را بيان مىكردند ، و ليكن چون خلافت از او به غير او برگردانده شد ، إظهار ضَجْرَت و ملالت كرده افّ گفتند و أسف خوردند ، مثل زبير كه با او عمّار بن ياسر و مقداد بن أسود و غير از ايشان بودند . اما چون اين شيعيان و طرفداران على ، قدمشان در دين استوار و راسخ بود و بر الفت مسلمانان حريص بودند ، ( دست به شمشير و سلاح نبرده ) غير از نَجْوى و پنهان سخن گفتن با ضَجْرت و ملالت و أسَف چيزى بر آن نيفزودند . »
گفتار مسعودى در جانبدارى اعيان شيعه از اميرالمؤمنين عليه السّلام
مورّخ جليل و رَحَّاله كبير : أبو الحسن علىّ بن حسين مسعودى متوّفى در سنه 346 از هجرت گويد :
وَ قَدْ كَانَ عَمَّارُ حِينُ بُويَع عُثْمَانُ ، بَلَغَهُ قَوْلُ أبِى سُفْيَانَ : صَخْرُ بِنُ حَرْبٍ فِى دَار عُثْمانَ ، عَقِيبَ الْوَقْتِ الَّذى بوُيعَ فِيِه عُثْمَانُ وَ دَخَلَ دَارَهُ وَ مَعَهُ بَنُو امَيَّة فَقَالَ أبُو سُفْيَان : أفِيكُمْ أحَدُ مِنْ غَيْرُكُمْ ؟ - وَ قَدْ كَانَ عَمىَ - قَالُوا : لَا ! قَالَ : يَا بَنِى امَيَّة ! تَلَقَّفُوهَا تَلقُّفَ الْكُرَة ! فَوَالّذِى يَحْلِفُ بِهِ أبُو سُفْيَانَ مَازِلْتُ أرْجُوهَا لَكُمْ ، وَ لِتَصِيَرنَّ إلَى صِبْيَانِكُمْ وِرَاثَة . ! فَاْنتَهَرَه عُثْمَانُ وَ سَآءَهُ مَا قَالَ .
وَ نَمىَ هَذَا الْقَوْلَ إلَى الْمُهَاجِرينَ وَ الْأنصارِ وَ غَيْرُ ذَلِكَ الْكَلَامِ .
فَقَامَ عَمَّارُ فِى الْمَسْجِدِ فَقَالَ : يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ ! أمَا إذَا صَرَفْتُمْ هَذَا الْأمْرَ عَنْ أهْلِ بَيْتِ نَبِيِّكُمْ هَهُنَا مَرَّة وَ هَهُنَا مَرَّة ، فَمَا أنَا بِآمِنٍ مِنْ أنْ يَنْزَعَهُ اللهُ مِنْكُمْ ، فَيَضَعَهُ
هامش
( 1 ) . وصيّت رسول خدا به أمير المؤمنين عليهما السّلام در مرض موت ، جاى شبهه نيست و أعاظم و أعلام در كتب سير و تاريخ بيان كردهاند ، و ليكن چون عائشه كه دختر خليفه انتخابى أوّل و از سرسخت على است ، آن را انكار كرده است ، همين انكار او ، ابن خلدون عامّى مذهب را كه در حد قداست عائشه را مىستايد بر آن داشته كه : به شهادت عائشه حكم به عدم وصيّت كند ، و روايات و أحاديث بىشمارى را كه از امّ سَلَمَه زَوجه والاتبار رسول خدا و حضرت صدّيقه زهراء فاطمه بنت رسول اللّه و أهل البيت و غيرهم وارد شده است ناديده انگارد .