تخطي إلى المحتوى الرئيسي

امام شناسى (فارسى) — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦

گفتار ابن خلدون در مبداء دولت شيعه به مجرد رحلت رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله

ابن خلدون گويد : مَبْدَأ دَوْلَة الشِّيعَة : إعْلَمْ أنَّ مَبْدَأ هَذِهِ الدُّوْلَة أنَّ أهْلَ الْبَيْتِ لَمَّا تُوُفِّى رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ ( و آله ) وَ سلَّمْ كَانُوا يَرَوْنَ أنَّهُمْ أحَقُّ بِالْأمْرِ ، وَ أنَّ الْخِلَافَة لِرِجَالِهِمْ دوُنَ مَنْ سِوَاهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ . تا آنكه گويد : وَ فِى الصَّحِيحٍ أيْضاً أنَّ رَسُولَ اللّه صلّى اللّه عليه ( و آله ) و سلّم قالَ فى مَرَضِهِ الَذّى تُوْفِّى فِيِه : هَلُمُّوا أكْتُب لَكُمْ كِتاباً لَنْ تَضِلوُّا بَعْدَهُ أبَدا . فَاخْتَلَفُوا عِنْدَهُ فِى ذَلِكَ وَ تَنازَعُوا وَ لَمْ يَتِمَّ الْكِتَابُ . وَ كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقُولُ : الرَّزيَّة كُلُّ الرَّزيَّة مَا حَالَ بَيْنَ رَسُولِ اللّه صَلّى اللّه عليه ( و آله ) و سلّم وَ بَيْنَ ذَلِكَ الْكِتَابِ لِاخْتَلَافِهِمْ وَ لَغْطَهِمْ . حَتَّى لَقَدْ ذَهَبَ كَثِيرُ مِنَ الشَيعَة إلَى أنَّ النَّبِىَّ صلّى اللّه عليه ( و آله ) و سلّم أوْصَى فى مَرَضِهِ ذَلِكَ لِعَلِىٍّ وَ لَمْ يَصِحَّ ذَلِكَ مِنْ وَجْهٍ يُعَوقَّلُ عَلَيْهِ ، وَ قَدْ أنْكَرَتْ هَذِهِ الْوَصِيَّة عَائِشَة وَ كَفَى بِإنْكَارِهَا . تا آنكه گويد : وَ فِى قِصَّة الشُّورَى أنَّ جَماعَة مِنَ الصَّحَابِة كَانُوا يَتَشَيَّعوُنَ لِعَلِىٍّ ، وَ يَرَوْنَ اسْتِحْقَاقَهُ عَلَى غَيْرِه ، وَ لَمَّا عُدِلَ بِهِ إلَى سِوَاهُ تَأفّفُوا مِنْ ذَلِكَ وَ أسِفُوا لَهُ مِثْلُ الزُّبَيْرِ وَ مَعَهُ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ وَ الْمِقْدَادُ بْنَ الْأسْوَدِ وَ غَيْرُهُمْ ، إلَّا أنَّ الْقَوْمَ لِرُسُوخِ قَدَمِهِمْ فِى الدِّينِ وَ حَرْصِهِمْ عَلَى الْألُفْة لَمْ يَزيدُوا فى ذَلِكَ عَلَى الْنَّجْوَى بِالتَّأفُّفَّ وَ الْأسَفِ . « 1 » « مَبْدأ دولت شيعه : بدان كه مبدأ اين دولت از اين پيدا شد كه : چون رسول خدا صلّى اللّه عليه ( و آله ) و سلّم وفات كردند ، أهل بيت مىديدند كه آنها به أمر خلافت سزاوارترند ، و خلافت بايد در مردان آنها قرار گيرد نه در غير آنها از طبقات قريش . تا آنكه گويد : و همچنين در صحيح وارد شده است كه : رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم در آن مرضى كه وفات يافت گفت : بيائيد ! من مكتوبى براى شما بنويسم كه پس از آن هرگز گمراه نشويد ! در اين حال در نزد رسول اللّه اختلاف كردند و نزاع نمودند ، و مكتوب انجام نگرفت . و ابن عبّاس پيوسته مىگفت : مُصيبت ، مُصيبت عُظْمَى آن بود كه : بين رسول خدا و بين نوشتن آن مكتوب فاصله انداختند به جهت اختلافى كه نمودند و به جهت گفتار دشوار و ناهنجارى كه در آن مجلس أدا كردند . حتّى اينكه كثيرى از شيعه بر اين مَرامند كه : رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم در آن مرضش به علىّ
هامش
( 1 ) . « تاريخ ابن خَلْدون » ، ج 3 ، ص 170 و ص 171 .
امام شناسى (فارسى) — صفحة 206 | السيد محمد حسين الطهراني