گرفتم كه لب بگشايم و اظهار كنم شما همانند ريسمانهاى طويل و درازى كه در چاههاى عميق رها كنند به اضطراب و تشويش در خواهيد آمد . »
در اينجا مىبينيم كه آن حضرت با وجود وصول به علم مكنون و بحر ژرف دانش الهى ، إشاره به حرص بر خلافت مىكند كه كوتاه نظران ، بدون توّجه به حقيقتو واقعيت آن ، او را متّهم مىدارند .
خطبهء شقشقيه اميرالمؤمنين عليه السّلام در زمان خلافت خويش
و در خطبه شِقْشِقْيّه به طور وضوح كه جريان را نقل مىكند ، سوگند به خداوند كه شكافنده حَبّ و دانه ، و زنده كننده جان و روح است ، ياد مىكند كه قبول خلافت فقط و فقط براى دفع ظلم و سركوبى ستمگران و رسيدگى به مظلومان و فقرا و ضعفا و گرسنگان و احقاق حقوق حقه مردم بوده است . از مضامين اين خطبه پيداست كه آن را پس از وقايع خلفاى ثلاثه و در ايَّام خلافت خود بيان كردهاند :
أمَا وَ اللهِ لَقَدْ تَقَمَّصَهَا ابْنَ أبِى قَحَافَة وَ إنَّهُ لَيَعْلَمُ أنَّ مَحَلِّى مِنْهَا مَحَلُّ الْقُطْبِ مِنَ الرَّحىَ ؛ يَنْحِدَرُ عَنىِّ السَّيْلُ ، وَ لَا يَرْقَى إلَىَ الطَّيْرُ . فَسَدَلْتُ دُوَنَهَا ثُوْبًا وَ طَوِيْتُ عَنْهَا كَشْحاً ، وَ طَفِقْتُ أرْتَأى بَيْنَ أنْ أصُولَ بِيَدٍ جَدَّاءَ أوْ أصْبَرَ عَلَى طِخْبَة عَمْيَآءَ يَهْرَمُ فيهَا الْكَبيرُ ، وَ يَشِيبُ فيهَا الصَّغِيرُ ، وَ يَكْدَحُ فيها مؤمِنُ حَتَّى يَلْقَى رَبَّهُ ؛ فَرَأيْتُ أنَّ الصَّبْرَ عَلَى هَاتَا أحْجَى ؛ فَصَبَرْتُ وَ فِى الْعَيْنِ قَذىً وَ فِى الْحَلْقِ شَجًى . أرىَ تُرَاثى نَهُباً . حَتّى مَضَى الْأوَّلُ لِسَبِيِلِهِ ، فَأدْلَى بِهَا الَى ابْنِ الخَطّابِ بَعْدَهُ ( ثُمَّ تَمَثَّلَ بِقَوْلِ الْأعْشَى ) :
شَتَّانَ مَا يَوْمى عَلَى كُوِرِهَا * وَ يَوْمُ حَيَّانَ أخِى جَابِرِ
فَيَا عَجَباً بَيْنَا هُوَ يَسْتَقيِلُهَا فى حَيَاتِهِ إذْ عَقَدَهَا لِآخَرَ بَعْدَ وَ فَإنِه - لَشَدَّ مَا تَشَطَّرَا ضَرْعَيْهَا - فَصَيَّرَهَا فى حَوْزَة خَشْنَآءَ يَغْلُظُ كَلَامُهَا ، وَ يَخْشُنُ مَسُّهَا ، وَ يَكْثُرُ الِعْثَارُ فيهَا وَ الُاعْتِذَارُ مِنْهَا . فَصَاحِبُهَا كَرَاكِبِ الصَّعْبَة إنْ أشْنَقَ لَهَا خَرَمَ ، وَ إنْ أسْلَسَ لَهَا تَقحَّمَ فَمُنِىَ النَّاسُ الَعَمْرُ اللهِ بِخَبْطٍ وَ شِمَاسٍ وَ تَلَوّنٍ وَ اعْتِرَاضٍ .
فَصَبَرْتُ عَلَى طُولِ الْمُدَّة وَ شِدَّة الْمِحْنَة حَتىَّ إذَا مَضَى لِسَبيله ، جَعَلَهَا فى جَمَاعَة زَعَمَ أنِّى أحَدُهُمْ . فَيَا للهِ وَ لِلشُّورَى ! مَتَى اعْتَرَضَ الرَّيْبُ فِىَّ مَعَ الْأوَّلِ مِنْهُمْ حَتَّى صِرْتُ اقْرَنُ الَى هَذِهِ النَّظَائِرِ ، لَكِنِّى أسْفَفْتُ إذَا أسَفُّوا وَ طَرْتُ إذَا طَارُوا .
فَصَغَى رَجُلُ مِنْهُمْ لِضِغْنِهِ ، وَ مَالَ الْأخَرُ لِصِهْرِه ، مَعَ هَنٍ وَهَنٍ . إلَى أنْ قَامَ ثَالِثُ الْقَوْمِ نَافِجاً حِضْنَيْهِ بَيْنَ نَثِيلِهِ وَ مُعْتَلَفِهِ ؛ وَ قَامَ مَعَهُ بِنُو أبِيِه يَخْضِمُونَ مَالَ اللهِ خَضْمَة الْابِلِ