ايراد بريده اسلمى درباره خلافت بر ابوبكر
و در روايت سبيعى اين طور وارد شده است كه : عمر به رسول خدا گفت : أمير المؤمنين كيست ؟ رسول خدا گفت : على بن أبى طالب . آيا از خدا و امر رسول خداست ؟ ! پيامبر گفت : آرى !
ايراد بريده اسلمى درباره خلافت بر أبو بكر
و ابراهيم ثقفى از عبداللّه بن حَبَله كنانى ، از ذُرَيْح مُحارِبى ، از ثُمالى ، از حضرت صادق ( ع ) آورده است كه : بُريَده در شام رفته بود و در وقت بيعت أبو بكر در مدينه نبود ؛ چون مراجعت كرد مردم با أبو بكر بيعت كرده بودند . بريد در مجلس أبو بكر حاضر شد و به أبو بكر گفت : يَا أبا بَكرٍ ! هَلْ نَسِيتَ تَسْليمَنَا عَلَى عَلَى بِإمْرَة الْمُؤمِنينَ وَاجِبَة مِنَ اللهِ وَ رَسُولِهِ ؟ !
« اى أبو بكر ! آيا فراموش كردى آن سلامى را كه ما بر على به عنوان أمير المؤمنين به طور وجوب و لزوم از طرف خدا و رسول خدا و كرديم ؟ » !
قَالَ : يَا بُرَيْدَة إنَكَ غِبْتَ وَ شَهِدْنَا ، وَ إنَّ اللهِ يُحْدِثُ اْلأمْرِ بَعْدَ الْأمْرِ ، وَ لَمْ يَكُنْ اللهُ لِيَجْمَعَ لِأهْلِ الْبَيْتِ النُّبُوَّة وَ الْمُلْكَ .
« أبو بكر گفت : اى برُيَدْه ! تو غائب بودى و ما حضور داشتيم ، و خداوند وقايعى جديد پس از وقايع گذشته پيش مىآورد ، و هيچگاه خداوند براى اهل اين بيت ، نبوّت و حكومت را با هم جمع نمىكند . »
و ابراهيم ثقفى ، و سَرِىّ بن عبداللّه هر دو با إسناد خود از عِمْران حَصين و أبو بُريَده آوردهاند كه به أبو بكر گفتند : قَدْ كُنْتُ أنْتَ يومئذٍ فَمَنْ سَلَّمَ عَلَى عَلَى بِإمْرَة الْمُؤْمِنيَن ، فَهَلْ تَذْكُرُ ذَلِكَ الْيَوْمَ أمْ نَسِيَتهُ ؟ ! قَالَ : بَلْ أذْكُرُهُ ! فَقَالَ بُرَيْدَة : فَهَلْ يَنْبَغى لِأحَدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ أنْ يَتَأَمَّرَ عَلَى أميرالْمُؤمِنينَ ؟
فَقَالَ عُمَرُ : انَّ النُّبُوَّة وَ الْإمَامة لا تُجْمَعُ فى بَيْتٍ وَ احِدٍ . فَقَالَ لَهُ بُريْدَة : قَالَ اللهُ تَعَالَى : «
أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ آتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً .
« 1 » فَقَدْ جَمَعَ بَيْنَ النُّبُوَّة وَ الْمُلْكِ . قَالَ : فَغَضِبَ عُمَرُ ، وَ مَازِلْنَا نَعْرِفُ فى وَجْهِهِ الْغَضَبَ حَتَّى مَاتَ . « 2 »
هامش
( 1 ) - آيه 54 از سورهء 4 : نِساء .
( 2 ) - « مناقب ابن شهرآشوب » ج 1 ، ص 546 و ص 547 ؛ و « غاية المرام » قسمت اوّل ص 21 ، حديث چهلم .