تخطي إلى المحتوى الرئيسي

امام شناسى (فارسى) — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩
ثمّ طفق القوم يهنّئون أمير المؤمنين صلوات الله عليه . و ممّن هنّأه فى مقدّم الصّحابة : الشّيخان : أبو بكر و عمر ، كلّ يقول : بخّ بخّ لك يا بن أبي طالب أصبحت و أمسيت مولاى و مولى كلّ مؤمن و مؤمنة ! و قال ابن عبّاس : وجبت فى أعناق القوم . فقال حسّان : إئذن لى يا رسول الله أن أقول فى علىّ أبياتا تسمعهنّ ! فقال : قل على بركة الله ! فقام حسّان فقال : يا معشر مشيخة قريش أتبعها قولى بشهادة من رسول الله فى الولاية ماضية . ثمّ قال :
يناديهم يوم الغدير نبيّهم * بخمّ فأسمع بالرّسول مناديا
« 1 » 1
و قد جاءه جبريل عن أمر ربّه * بأنّك معصوم فلا تك وانيا 2 و بلّغهم ما أنزل الله ربّهم إليك * و لا تخش هناك الأعاديا 3 فقام به إذ ذاك رافع كفّه * بكفّ علىّ معلن الصّوت عاليا 4 فقال : فمن مولاكم و وليّكم * فقالوا و لم يبدوا هناك تعاميا 5 إلهك مولانا و أنت وليّنا * و لن تجدن فينالك اليوم عاصيا 6 فقال له : قم يا علىّ فإنّنى * رضيتك من بعدى إماما و هاديا 7 فمن كنت مولاه فهذا وليّه * فكونوا له أنصار صدق مواليا 8 هناك دعا اللهمّ وال وليّه * و كن للّذى عادى عليّا معاديا 9 فيا ربّ انصر ناصريه لنصرهم * إمام هدى كالبد ريجلو الدّياجيا
« 2 » 10
هامش
( 1 ) - « الغدير » ج 1 ، ص 10 و ص 11 ، و « حبيب السّير » ج 1 ، جزء سوّم ، ص 410 و ص 411 ، و « روضة الصّفا » ج 2 ، حجة الوداع . و ابن كثير در « البداية و النهاية » ج 5 ص 209 و ص 210 اين حديث را مختصرا از براء بن عازب با تصريح به من كنت مولاه فعلىّ مولاه و تهنيت عمر بن خطّاب به هنيئا لك أصبحت و أمسيت آورده است . و در « مناقب » ابن مغازلى ، از ص 16 تا ص 18 مفصّلا آورده است ، و همچنين در « الصواعق المحرقة » ص 25 و در « فرائد السّمطين » ، ج 1 ، در سمط نهم ، ص 64 و ص 65 ، دو حديث در تحت شمارهء 30 و 31 آورده است . و در « بحار الانوار » ج 9 ص 199 و ص 200 از « تفسير على بن ابراهيم » نقل كرده است و در ص 201 و ص 202 از « خصال » صدوق و در ص 202 از « امالى شيخ » آورده است . ( 2 ) - « الغدير » ، ج 2 ، ص 39 از محقق فيض كاشانى در « علم اليقين » ، و از كتاب سليم بن قيس هلالى . و نيز قريب به همين مضمون را در ج 1 « الغدير » ص 214 تا ص 216 از أبو جعفر محمّد بن جرير طبرى در كتاب « ولايت » در طرق حديث غدير آورده است .