ريگهاى داغ شده ، مقدارى از رداى خود را در زير پاها مىانداختند ، و بر روى آن مىنشستند ، و مقدارى از آن را بر سرشان مىافكندند .
[ خطبهء رسول خدا صلّى الله عليه و آله در غدير خمّ ]
و براى رسول خدا صلى اللّه عليه و آله ، سايبانى درست كردند ، بدين طور كه پارچهاى را بر روى يكى از آن درختان سمره افكندند تا مظلّهاى درست شد . و از جمع كردن جهازهاى شتران و انباشتن به روى هم در زير آن سايبان منبرى ترتيب دادند .
چون رسول خدا صلى اللّه عليه و آله از نماز ظهر فارغ شد ، بر آن منبر جهازى بالا رفت و درحالىكه در وسط جمعيّت قرار گرفته بود صداى خود را به خواندن خطبه بلند كرد و به طورى بلند خطبه مىخواند كه صدايش را به همهء جمعيّت مىرساند ، و چنين ايراد خطبه كرد :
الحمد لله ، و نستعينه ، و نؤمن به ، و نتوكّل عليه ، و نعوذ بالله من شرور أنفسنا ، و من سيّئات أعمالنا ، الّذى لا هادى لمن ضلّ ، و لا مضلّ لمن هدى . و أشهد أن لا إله إلّا الله ، و أنّ محمّدا عبده و رسوله .
أمّا بعد : أيّها النّاس ! قد نبّأنى اللّطيف الخبير أنّه لم يعمر نبىّ إلّا مثل نصف عمر الّذى قبله ! و إنّى او شك أن ادعى فأجبت ! و إنّى مسؤول ، و أنتم مسؤولون : فما ذا أنتم قائلون ؟ ! قالوا : نشهد أنّك قد بلّغت و نصحت و جهدت ! فجزاك الله خيرا ! قال : أ لستم تشهدون أن لا إله إلّا الله ، و أنّ محمّدا عبده و رسوله ، و أنّ جنّته حقّ ، و ناره حقّ ، و أنّ الموت حقّ ، و أنّ السّاعة آتية لا ريب فيها ، و أنّ الله يبعث من فى القبور ؟ ! قالوا : بلى ! نشهد بذلك ! قال : اللّهمّ اشهد ! ثمّ قال : أيّها النّاس ! أ لا تسمعون ؟ ! قالوا : نعم ! قال : فإنّى فرط على الحوض ، و أنتم واردون علىّ الحوض ! و إنّ عرضه ما بين صنعاء و بصرى ، فيه أقداح عدد النّجوم من فضّة . فانظروا كيف تخلفونى فى الثّقلين ؟ ! فنادى مناد : و ما الثّقلان يا رسول الله ؟ !