تخطي إلى المحتوى الرئيسي

امام شناسى (فارسى) — صفحة 54

مساهمون:

ص٥٤
مردم جاهل كه بزرگترين مصائب را بر اساس جهل خود به بار مىآورند ، و بر رسول خدا تحميل مىكنند ، مىباشد .

[ مشكلات و پىآمدهاى تحمّل ولايت ]

فلهذا رسول خدا به خود لرزيد ، و چون به منزل آمد از شدّت هيبت و عظمت اين أمر بر روى زمين افتاد ، گليم و لباس و دثار بر خود پيچيد ، و در گوشه‌اى افتاد كه جبرائيل فرود آمد و آيه
قُمْ فَأَنْذِرْ وَ رَبَّكَ فَكَبِّرْ
را به دنبال خطاب
يا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ
، و
قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا
را به دنبال خطاب
يا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ
فرو خواند . پيغمبر مىداند كه اين ولايت أمر براى علىّ بن أبي طالب چه چيزهائى را به دنبال دارد ، از ضرب و شتم و قتل و إسارت فرزندان ، و مانند آينه در مقابل خود مىبيند ، و براى رضاى حضرت ربّ ودود - جلّ و عزّ - همه را تمكين مىكند ، و با إطاعت و تسليم در برابر آيه
بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ
به جان و دل مىپذيرد . و على نيز همه را به جان و دل قبول مىكند ، و با آغوش باز استقبال مىكند ، و دعوت حقّ را لبّيك مىگويد ، و براى اطاعت و تسليم در برابر آن سر از پا نمىشناسد . حافظ أبو نعيم إصفهانى با سند متّصل خود از أبا برزه آورده است كه رسول خدا صلى اللّه عليه و آله و سلّم فرمود : إنّ الله تعالى عهد إلىّ عهدا فى علىّ ، فقلت : يا ربّ بيّنه لى ! فقال : اسمع ! فقلت : سمعت ! فقال : إنّ عليّا راية الهدى ، و إمام أوليائى ، و نور من أطاعنى ، و هو الكلمة الّتى ألزمتها المتّقين ، من أحبّه أحبّنى ، و من أبغضه أبغضنى ، فبشّره بذلك ! فجاء علىّ فبشّرته . فقال : يا رسول الله ! أنا عبد الله ، و فى قبضته فإن يعذّبنى فبذنبى ، و إن يتمّ لى الّذى بشّرتنى به ، فالله أولى بى ! قال : قلت : اللّهمّ اجل قلبه ! و اجعل ربيعه الإيمان ! فقال الله : قد فعلت به ذلك ! ثمّ إنّه رفع إلىّ أنّه سيخصّه من البلاء بشىء لم يخصّ به أحدا من أصحابى . فقلت : يا ربّ أخى و صاحبى ! فقال : إنّ هذا شىء قد سبق ، إنّه مبتلى و مبتلى به . « 1 »
هامش
( 1 ) - « حلية الأوليآء » ، ج 1 ، ص 66 و ص 67 ، و « ينابيع المودّة » باب 45 ، از طبع إسلامبول سنهء 1301 ص 134 ، و « فرائد السمطين » باب 30 ، ج 1 ، ص 151 .