بارى اينك كه بحث دربارهء معناى مولى در حديث غدير به پايان مىرسد ، چقدر مناسب است قصيدهء مرحوم سيّد رضاى هندى عرب را كه معروف به قصيدهء كوثريّه است در اينجا بياوريم ، و به بركات نفس نفيس رسول خدا صلى الله عليه و آله و أمير المؤمنين - سلام الله عليه - متوسّل گرديم ، و از آن دو روح مقدّسى كه برتر از روح القدس است استمداد ، و براى رفع موانع سير ، و پيمودن درجات قرب از آن بزرگواران ، استجلاب خير و رحمت از ذات حضرت أحديّت كنيم .
[ قصيدهء كوثريّهء سيد رضاى هندى عرب ]
اين قصيده داراى پنجاه و چهار بيت است ، بيست و چهار بيت أوّل آن در توسّل به حضرت رسول الله است و بقيّهء أبيات در توسّل به حضرت امير المؤمنين و در محامد و مناقب و فضايل آن درّ شاهوار عالم امكان است :
أ مفلّج ثغرك أم جوهر * و رحيق رضابك أم سكّر 1
قد قال لثغرك صانعه * إنّا أعطيناك الكوثر 2
و الخال بخدّك أم مسك * نقّطت به الورد الأحمر 3
أم ذاك الخال بذاك الخدّ * فتّيت النّدّ على مجمر 4
عجبا من جمرته تذكو * و بها لا يحترق العنبر 5
يا من تبدو لى وفرته * فى صبح محيّاه الأزهر 6
فاجنّ به فى اللّيل إذا يغشى * و الصّبح إذا أسفر 7
إرحم أرقا لو لم تمرض * بنعاس جفونك لم يسهر 8
تبيضّ لهجرك عيناه * حزنا و مدامعه تحمرّ 9
يا للعشّاق لمفتون * به هوا رشاء أحوى أحمر 10
إن يبد لذى طرب غنّى * أو لاح لذى نسك كبّر 11
آمنت هوى بنبوّته * و بعينيه سحر يؤثر 12
أصفيت الودّ لذى سلل * عيشى بقطيعته كدّر 13
يا من قد آثر هجرانى * و علىّ بلقياه استأثر 14
أقسمت عليك بما أولتك * النّظرة من حسن المنظر 15
و بوجهك إذ يحمرّ حيا * و بوجه محبّك إذ يصفر 16
و بلؤلؤ مبسمك المنظوم * و لؤلؤ دمعى إذ ينثر 17
أن تترك هذا الهجر فليس * يليق بمثلى أن يهجر 18