شيخ الإسلام إبراهيم بن محمّد بن مؤيّد حمّوئى ، از چهار طريق : برهان الدّين أبو الوفاء إبراهيم بن عمر بطور اذن در روايت ، و مجد الدّين عبد الله بن محمود بن مودود موصلى ، و بدر الدّين محمّد بن محمّد بن أسعد بخارى ، به طريق إجازه در روايت ، و عبد الحافظ بن بدران به طريق قرائت بر او ، سند متّصل را به أبو هريرة مىرساند كه : رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمودند : آن شبى كه مرا براى معراج به آسمان سير مىدادند ، ندائى از زير عرش خدا شنيدم كه : إنّ عليّا راية الهدى ، و حبيب من يؤمن بى ، بلّغ عليّا ( ذلك ) . فلمّا نزل النّبىّ انسى ذلك ، فأنزل الله جلّ و علا عليه : يا أيّها الرّسول بلّغ ما انزل إليك من ربّك فإن لم تفعل فما بلّغت رسالته و الله يعصمك من النّاس إنّ الله لا يهدى القوم الكافرين « 1 » .
« بدرستى كه على رايت و پرچم هدايت است ، و حبيب كسى است كه به من ايمان بياورد ، اين مطلب را به على إبلاغ كن . چون پيامبر از آسمان نزول نمود ، به فراموشى سپرده شد ، خداوند اين آيه بلّغ ما انزل إليك را فرستاد .
الشّيخ نور الدّين علىّ بن محمّد ابن صبّاغ مالكى گويد : إمام أبو الحسن واحدى در كتاب خود مسمّى به « أسباب النّزول » گويد : با سند مرفوعه از ابو سعيد خدرى وارد شده است كه : اين آيه :
يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ
در روز غدير خمّ نازل شده است ، دربارهء علىّ بن أبي طالب .
و سپس گويد : شيخ محيى الدّين نووى گفته است : غدير خمّ - به ضمّ خاء معجمه و تشديد ميم با تنوين - اسم است براى غيضهاى ( نيزار و درختزار كه داراى نباتات بهم پيچيده باشد ) كه در سه ميلى از جحفه واقع است ، و در آنجا غديرى ( آبگير ) است كه به آن غيضه نسبت دارد ، و به آن مىگويند : غدير خمّ « 2 » .
محمّد بن طلحهء شافعى گويد : زيادة تقرير : إمام أبو الحسن واحدى در كتاب
هامش
( 1 ) - « فرائد السّمطين فى فضائل المرتضى و البتول و السّبطين » ج 1 ، ص 158 .
( 2 ) - « الفصول المهمّة » ، طبع سنگى ص 27 ، طبع نجف ص 24 و ص 25 . در « مراصد الاطّلاع » ج 1 ص 482 گويد : خمّ ، قيل : رجل و قيل : غيضة . و قيل : موضع تصبّ فيه عين . و قيل : بئر قريب من الميثب ، حفرها مرّة بن كعب ، نسب الى ذلك غدير خمّ و هو بين مكّة و المدينة ، قيل على ثلاثة أميال من الجحفة . و قيل : على ميل . و هناك مسجد للنبى صلى الله عليه و آله .