تخطي إلى المحتوى الرئيسي

امام شناسى (فارسى) — صفحة 93

مساهمون:

ص٩٣
است ، و عامّه مىگويد : در زمان حكومت عمر منسوخ شد ، و عمر آن را برداشت ، و سنّت عمر لازم الإجراء است ، مانند سنّت رسول خدا . اين اصل و روح مطلبى است كه از مجموع مناقشات و ردّ و ايرادهاى طرفين دستگير مىشود . ما در اين مسئله نيازى به نقل روايات متواتره از شيعه و إمامان آن نداريم ، زيرا كه بعد از صراحت آيه قرآن و بيان صريح رسول خدا مكرّرا در مكّه ، شبهه‌اى باقى نمىماند ، تا روايات معتضده از طريق شيعه را بازگو كنيم . و ليكن صرفا براى إرشاد و راهنمائى برادران عامّه و براى رفاقت در بحث از طريق جدل ، عين بعضى از روايات معتبرهء آنان را از كتب خود آنان مىآوريم ، و سپس به بحث كوتاهى در پيرامون آن مىپردازيم . اميد است براى همهء آنان مفيد باشد ، به شرط آنكه در مقام مخاصمه برنيامده ، و بر اصل حقيقت و بينش أصالت ، با ما گام به گام بيايند .
إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَ هُوَ شَهِيدٌ .
« 1 » در « الدّرّ المنثور » آورده است كه : أخرج البخارىّ و البيهقىّ عن ابن عبّاس أنّه سئل عن متعة الحجّ ، فقال : أهلّ المهاجرون و الأنصار و أزواج النّبىّ صلّى اللّه عليه [ و آله ] و سلّم فى حجّة الوداع و أهللنا ، فلمّا قدمنا مكّة قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ و آله ] و سلّم : اجعلوا إهلالكم بالحجّ عمرة إلّا مقلّد الهدى . فطفنا بالبيت و بالصّفا و المروة و أتينا النّسآء و لبسنا الثّياب . و قال : من قلّد الهدى فإنّه لا يحلّ حتّى يبلغ الهدى . ثمّ أمرنا عشيّة التّروية أن نهلّ بالحجّ ، فإذا فرغنا من المناسك جئنا فطفنا بالبيت و بالصّفا و المروة ، و قد تمّ حجّنا و علينا الهدى كما قال اللّه : « فما استيسر من الهدى فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيّام فى الحجّ و سبعة إذا رجعتم » إلى أمصاركم ، و الشّاة تجزى . فجمعوا نسكين فى عام بين الحجّ و العمرة ، فإنّ اللّه أنزله فى كتابه و سنّة نبيّه ، و أباحه للنّاس غير أهل مكّة . قال اللّه تعالى :
ذلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرامِ
.
هامش
( 1 ) - آيه 37 ، از سورهء 50 : ق : « بدرستى كه در اين امر يادآورى و تذكّر است براى كسى كه داراى ادراك و تعقّل باشد ، و يا گوش فرا دهد ، و حاضر و ناظر باشد » .