مىبندند و تلبيه مىگويند .
[ اعتراض بعض اصحاب دربارهء حجَّ تمتَّع ]
بعضى از صحابه اعتراض كردند و گفتند : ننطلق إلى منى و ذكر أحدنا يقطر ؟ و در لفظ ديگر آمده است : و فرجه يقطر منيّا ؟ أى قد جامع النّساء . « 1 » « چگونه ما به منى برويم ، درحالىكه از اين إحرام خود بيرون آمده ، و از آلت رجوليّت يكى از ما قطرات منى جارى است ؟ يعنى با زنان مجامعت نموده است » .
و عائشه گويد : رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم را با حال غضب مشاهده كردم ، و از او پرسيدم : چه كسى شما را به غضب در آورده است ؟ ! خداوند او را در آتش جهنّم بسوزاند ! فقال : أو ما شعرت أنّى أمرت النّاس بأمر فإذا هم يتردّدون . « 2 » « حضرت فرمود : آيا تو مطلع نشدى از اين قضيّه كه : من مردم را به عملى أمر كردم ، و آنها در انجام اين أمر ترديد و شكّ مىكنند » ! چون سخن اين صحابى به گوش رسول اللّه رسيد ، براى ايراد خطبه قيام كرد فحمد اللّه تعالى فقال : أمّا بعد فتعلّمون أيّها النّاس ؟ ! لأنا و اللّه أعلمكم بالله و أتقاكم له ، و لو استقبلت من أمرى ما استدبرت ما سقت هديا و لأحللت . « 3 » و فى رواية قالوا : كيف نجعلها عمرة و قد سمّينا الحجّ ؟
فقال صلّى اللّه عليه ( و آله ) و سلّم : اقبلوا ما أمرتكم به ، و اجعلوا إهلالكم بالحجّ عمرة ، فلولا أنّى سقت الهدى لفعلت مثل الّذى أمرتكم به . ففعلوا
هامش
( 1 ) - « سيرهء حلبيّه » ج 3 ص 296 ، و « طبقات » ابن سعد ج 2 ص 187 و ص 188 ، و « سنن بيهقى » ج 5 ص 95 .
( 2 ) - « سيرهء حلبيّه » ج 3 ص 296 .
( 3 ) - « الوفاء بأحوال المصطفى » ج 1 ص 210 ، و در كتاب « حياة محمّد » تأليف محمد حسين هيكل ص 460 و ص 461 آورده است كه : ثمّ نادى محمّد فى الناس أن لا يبق على إحرامه من لا هدى معه ينحره . و تردّد بعضهم فغضب النّبىّ لهذا التّردد أشدّ الغضب و قال : ما آمركم به فافعلوه ! و دخل قبته مغضبا فسألته عائشة : من أغضبك ؟ فقال : و ما لى لا أغضب و أنا آمر أمرا فلا يتبّع ! و دخل أحد أصحابه و ما يزال غضبان ، فقال : من أغضبك يا رسول اللّه ، أدخله اللّه النار ! فكان جواب الرّسول : أو ما شعرت أنّى أمرت الناس بأمر فاذا هم فيه يتردّدون ؟ و لو أنّى استقبلت من أمرى ما استدبرت ما سقت الهدى معى حتّى اشتريه ، ثمّ أحلّ كما حلّوا ، كذلك روى مسلم . فلمّا بلغ المسلمين غضب رسول اللّه حلّ الألوف من الناس إحرامهم على أسف منهم .