در « تفسير الدّرّ المنثور » ابن أبى حاتم و أبو الشيخ از ابن عمر تخريج كردهاند كه او گفت : وقف رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بالعقبة ، فقال : إنّ النّسىء من الشّيطان زيادة فى الكفر ، يضلّ به الذين كفروا ، يحلّونه عاما و يحرّمونه عاما ، و يحرّمون صفر عاما و يستحلّون المحرّم و هو النّسىء « 1 » .
« رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم در عقبهء سرزمين منى ايستاد و گفت : حقّا نسىء از شيطان است ، كه موجب زيادى كفر است ، و بدين وسيله كافران گمراه مىشوند ، از ماههاى حرام در يك سال آن را حلال مىشمرند ، و در يك سال حرام مىشمرند ، و ماه صفر را حرام مىكنند ، و ماه محرّم را حلال مىكنند ، و اينست معناى نسىء » .
و نيز در « الدّرّ المنثور » آورده است كه : ابن جرير و ابن منذر و ابن أبى حاتم و ابن مردويه از ابن عبّاس تخريج كردهاند كه او گفت : كان جنادة بن عوف الكنانىّ يوفى الموسم كلّ عام ، و كان يكنّى أبا ثمادة ، فينادى : ألا إنّ أبا ثمادة لا يخاف و لا يعاب ، ألا إن صفر الأوّل حلال . « 2 » و كان طوائف من العرب إذا أرادوا أن يغيروا على بعض عدوّهم أتوه فقالوا : أحلّ لنا هذا الشّهر - يعنون صفر - ، و كانت العرب لا تقاتل فى الأشهر الحرم ، فيحلّه لهم عاما و يحرّمه عليهم فى العام الآخر . و يحرّم المحرّم فى قابل ليواطئوا عدّة ما حرّم اللّه ، يقول : ليجعلوا الحرم اربعة غير انهم جعلوا صفر عاما حلالا و عاما حراما « 3 » .
« جنادة بن عوف كه از قبيلهء بنو كنانه بود ، و او را أبو ثماده مىگفتند ، در هر
هامش
( 1 ) - « تفسير الدّر المنثور » ج 3 ص 236 ، و تفسير « الميزان » ج 9 ص 286 .
( 2 ) - علّامهء طباطبائى رضوان الله عليه در ج 9 « الميزان » ص 287 از سيوطى در كتاب « مزهر » نقل كردهاند كه : عرب در زمان قبل از اسلام ماه محرّم را صفر مىناميد ، و آن را صفر أوّل مىگفت ، و ماه صفر را صفر دوّم مىگفت ، پس همانند دو ربيع ، و دو جمادى ، دو ماه صفر بود و نسىء در صفر اول واقع مىشد و از صفر دوّم تجاوز نمىكرد ، و چون اسلام استقرار يافت ، به جهت احترام ماه صفر أوّل كه حرمتش بواسطهء نسىء زائل شده بود آن را شهر الله المحرّم خواندند ، و بواسطهء كثرت استعمال ، محرّم خوانده شد ، و ماه صفر به صفر دوّم اختصاص يافت . پس محرّم از ألفاظ اسلامى است و از اوصافى است كه بواسطهء كثرت استعمال در ماه صفر اول علم بالغلبة شده است . .
( 3 ) - « تفسير الدّرّ المنثور » ج 3 ، ص 236 و ص 237 ، و « تفسير الميزان » ج 9 ص 286 و 287 .