تخطي إلى المحتوى الرئيسي

امام شناسى (فارسى) — صفحة 109

مساهمون:

ص١٠٩
سوّم - از ناحيهء عدم مناسبت تمتّع با هيئت ملائم و مناسب وضع حجّاج ، بدين تقرير كه : هيئت شخص محرم به إحرام حجّ ، هيئت شخص مسافر به راه خدا ، رنج سفر ديده ، و مشقّت طريق خريده ، شعثا غبرا ، گردآلود ، و با موهاى ژوليده ، حمّام نرفته ، و عطر و مشك استعمال نكرده ، و در راه خدا از أهل و عيال ، از زن و كنيز و هرگونه تمتّعات و لذّات مادّى و طبعى محروم مىباشد . و اگر بنا شود در مكّه از إحرام بيرون آيند ، و گيسوان شانه زده و عطر استعمال كنند ، و در نزد زنان و كنيزان خود روند ، و از هرگونه لباس‌هاى رنگين و دوخته در بر كنند ، و مانند شهر و ديار خود گردند ، ديگر براى حجّ احترامى باقى نخواهد ماند ، و آن ابّهت و جلال و عظمت حجّ فرو ريخته خواهد شد . در « مسند » احمد حنبل از ابو موسى اشعرى آورده است كه : إنّ عمر قال : هى سنّة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - يعنى المتعة - و لكنّى أخشى أن يعرسوا بهنّ تحت الأراك ثمّ يروحوا بهنّ حجّاجا . « 1 » عمر مىگويد : « تمتّع سنّت رسول خداست ، و ليكن من بيم از آن دارم كه مردان زنان خود را در زير درخت‌هاى اراك در مكّه فرود آورند ، و سپس آنها را از آنجا براى حجّ كوچ دهند » . و در « جمع الجوامع » سيوطى از سعيد بن مسيّب آورده است كه : إنّ عمر بن الخطّاب نهى عن المتعة فى أشهر الحجّ و قال : فعلتها مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و أنا أنهى عنها ، و ذلك أنّ أحدكم يأتى من أفق من الآفاق شعثا نصبا معتمرا فى أشهر الحجّ ، و إنّما شعثه و نصبه و تلبيته فى عمرته ، ثمّ يقدم فيطوف بالبيت و يحلّ و يلبس و يتطيّب و يقع على أهله إن كانوا معه حتّى إذا كان يوم التّروية أهلّ بالحجّ و خرج إلى منى يلبّى بحجّة لا شعث فيها و لا نصب و لا تلبية إلّا يوما ، و الحجّ أفضل من العمرة ، لو خلّينا بينهم و بين هذا لعانقوهنّ تحت الأراك ، مع أنّ أهل البيت ليس لهم ضرع و لا زرع و إنّما ربيعهم فيمن يطرء عليهم . « 1 » « عمر بن خطّاب در ماه‌هاى حجّ از بجا آوردن حجّ بطور تمتّع منع كرده
هامش
( 1 ) - « تفسير الميزان » ج 2 ، ص 90 .