« از خانهء فانى به سوى خانهء باقى انتقال پيدا مىكند ، و از خانهء شيطان به سوى خانهء رحمن منتقل مىشود » .
و از اينجا به دست مىآيد كه : آنچه را كه خداوند سبحانه و تعالى به امّتها وعده داده است ، از مقامات و كرامات در آخرت ، براى اولياى خدا در دنيا معيّن فرموده ، و به آنها در دنيا روزى كرده ، و لحوق به امامشان نيز در اينجا تحقّق مىگيرد .
و از جمله موهبتهاى حضرت حقّ تبارك و تعالى به اولياى خودش ، سير دادن آنهاست در عوالم متوسّطى كه بين مبدأ سير ، و بين وصول و فناء در خدايشان حاصل مىشود .
در اينجا روايات در كتب مفصّلهء اخلاقيّه و عرفانيّه ، بالأخصّ در « بحار الأنوار » مرحوم مجلسى رضوان الله عليه بسيار است . و ما براى نمونه ، قدرى از روايت معراجيّهء رسول الله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم را ، كه مصدّر به يا أحمد است ذكر مىكنيم :
[ حالات اولياء خدا در منازل سلوك تا فناء فى الله ]
در « ارشاد القلوب » « 1 » مرفوعا و در « بحار الأنوار » از « ارشاد القلوب » ، و با دو سند ديگر كه از بعضى از كتب حديث ، و بعضى از كتب قديمه يافت شده است ، روايتى بسيار عالى المضمون كه داراى نكات دقيق و عجائب سير و سلوك الى الله است ، بيان مىكند . اين روايت حقّا روايتى است جامع و كامل و براى سير در مقام ولايت ، از بيان هيچ دستورى خوددارى نكرده است ، و ما در اينجا مختصرى از آن را مىآوريم :
يا أحمد : هل تدرى أىّ عيش أهنأ ، و أىّ حياة أبقى ؟ ! قال : اللّهم لا ! قال : أمّا العيش الهنىء ، فهو الّذى لا يفتر صاحبه عن ذكرى ، و لا ينسى نعمتى ، و لا يجهل حقّى ، يطلب رضاى فى ليله و نهاره ! و أمّا الحياة الباقية ، فهى الّتى يعمل لنفسه ، حتّى تهون عليه الدّنيا ، و تصغر فى عينه ، و تعظم الآخرة عنده ، و يؤثر هواى على هواه ، و يبتغى مرضاتى ، و يعظّم حقّ عظمتى ، و يذكر علمى به ، و يراقبنى باللّيل و النّهار عند كلّ سيّئة أو معصية ، و ينقى قلبه عن كلّ ما أكره ، و يبغض الشّيطان و وساوسه ، و لا يجعل لابليس على قلبه سلطانا و سبيلا .
فإذا فعل ذلك ، أسكنت قلبه حبّا حتّى أجعل قلبه لى ، و فراغه و اشتغاله و همّه و
هامش
( 1 ) - همين مصدر اخير .