هذا مقام الرّاضين .
فمن عمل برضاى الزمه ثلاث خصال : اعرّقه شكرا لا يخالطه الجهل ، و ذكرا لا يخالطه النّسيان ، و محبّة لا يؤثر على محبّتى محبّة المخلوقين .
فإذا أحبّنى أحببته ، و أفتح عين قلبه إلى جلالى ، و لا اخفى عليه خاصّة خلقى ، و اناجيه فى ظلم اللّيل ، و نور النّهار ، حتّى ينقطع حديثه مع المخلوقين ، و مجالسته معهم ، و اسمعه كلامى و كلام ملائكتى ، و اعرّقه السّرّ الّذى سترته عن خلقى ، و البسه الحياء حتّى يستحيى منه الخلق كلّهم ، و يمشى على الأرض مغفورا له ، و أجعل قلبه واعيا و بصيرا ، و لا اخفى عليه شيئا من جنّة و لا نار .
و اعرّفه ما يمرّ على النّاس فى يوم القيامة من الهول و الشّدّة ، و ما احاسب الأغنياء و الفقراء و الجهّال و العلماء .
و انوّمه فى قبره ، و انزل عليه منكرا و نكيرا حتّى يسألاه ، و لا يرى غمرة الموت و ظلمة القبر ، و اللّحد ، و هول المطّلع ، ثمّ أنصب له ميزانه ، و أنشر ديوانه ، ثمّ أضع كتابه فى يمينه فيقرؤه منشورا .
ثمّ لا أجعل بينى و بينه ترجمانا ، فهذه صفات المحبّين .
« اى احمد ! و من او را به هيبت و عظمت زينت مىدهم ! اينست عيش گوارا ، و زندگانى جاودان ! ، و اينست مقام كسانى كه از من راضىاند .
و بنابر اين ، هر كس به رضاى من عمل كند ، من سه صفت را پيوسته ملازم با او مىگردانم :
من آن گونه شكرى را به او مىشناسانم كه أبدا در آن جهل نباشد ، و آن گونه به ياد بودن را به او مىنمايانم كه در آن نسيان نباشد ، و محبّتى را كه با وجود آن هيچگاه محبّت مخلوقات را بر محبّت من مقدّم ندارد .
و چون او مرا دوست بدارد ، من هم او را دوست مىدارم ، و چشم دل او را به سوى جلال خود باز مىكنم ، و خواصّ از بندگان خود را از او پنهان نمىدارم ، و در شبهاى تاريك ، و در روشنى روز با او در پنهان سخن مىگويم ، و مناجات دارم ، تا آنكه ديگر ، گفتارش با مردمان قطع مىشود ، و رفت و آمدش با آنان بريده مىگردد .
و من گفتار خودم را ، و گفتار فرشتگانم را به او مىشنوايانم ، و آن راز و سرّى
امام شناسى (فارسى) — صفحة 67
مساهمون: السيد محمد حسين الطهراني
ص٦٧