و جلّ حبّا له فتلك عبادة الأحرار ، فهى أفضل العبادة . « 1 » « عبادت كنندگان بر سه گروه تقسيم مىشوند : گروهى خداوند عز و جلّ را از روى ترس عبادت مىكنند ، اين عبادت بندگان است ، و گروهى خداوند تبارك و تعالى را از روى خواستن مزد و پاداش و ثواب عبادت مىكنند ، و اين عبادت اجيران است ، و گروهى خداوند عزّ و جلّ را از روى محبت عبادت مىكنند ، و اين عبادت آزادگان است ، و اين با فضيلتترين اقسام عبادت است » .
و در « نهج البلاغه » وارد است : إنّ قوما عبدوا الله رغبة ، فتلك عبادة التّجّار ، و إنّ قوما عبدوا الله رهبة ، فتلك عبادة العبيد ، و إنّ قوما عبدوا الله شكرا فتلك عبادة الأحرار « 2 » .
« دستهاى از مردم ، خداى را از روى رغبت به ثواب و ميل به پاداش عبادت مىكنند ، اين عبادت تاجران است . و دستهاى از مردم خداى را از روى ترس عبادت مىكنند ، اين عبادت بندگان است . و دستهاى از مردم خداى را از روى شكر عبادت مىكنند ، اين عبادت آزادگان است » .
صدوق در « خصال » با سند متّصل خود از يونس بن ظبيان آورده است كه قال : قال الصّادق عليه السّلام : إنّ النّاس يعبدون الله عزّ و جلّ على ثلاثة أوجه : فطبقة يعبدونه رغبة فى ثوابه ، فتلك عبادة الحرصاء و هو الطّمع ، و آخرون يعبدونه فرقا من النّار ، فتلك عبادة العبيد و هى الرّهبة ، و لكنّى أعبده حبّا له عزّ و جلّ ، فتلك عبادة الكرام و هو الأمن ، لقوله عزّ و جلّ :
وَ هُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ
، و لقوله عزّ و جلّ :
قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَ يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ
، فمن أحبّ الله أحبّه الله عزّ و جل و من أحبّه الله عزّ و جلّ كان من الآمنين « 3 » .
« حضرت جعفر بن محمّد عليهما السّلام فرمودند : مردم خداوند عزّ و جلّ را بر سه طريق عبادت مىنمايند : يك طبقه از مردم خداوند را به جهت رغبت به ثواب و پاداش
هامش
( 1 ) - « اصول كافى » طبع حيدرى ، ج 2 ، باب العبادة ص 84 .
( 2 ) - « نهج البلاغه » ج 2 ، حكمت 237 .
( 3 ) - « خصال » باب الثلاثة طبع حروفى ، ص 188 .