بارى حضرت امير المؤمنين عليه السّلام و سائر ائمّهء طاهرين عليهم السّلام در موارد كثيرهاى به آيه ولايت و إعطاء انگشترى ، احتجاج نموده ، و در مقام مخاصمه با منكر و مدّعى ، آن را به عنوان شاهد و دليل ذكر كردهاند . و هيچگاه از هيچكس ديده نشده است كه انكار كند ، و دلالت آيه را بر ولايت امير المؤمنين منكر شود .
[ احتجاج امير المؤمنين عليه السلام با مهاجرين و انصار به آيه ولايت ]
از جمله آنكه طبرسى آورده است كه : در يوم شورى ، حضرت أمير المؤمنين عليه السّلام با اصحاب شورى ( زبير و طلحة و عثمان و سعد و عبد الرّحمن ) در ضمن منا شده و إحتجاج مفصّلى كه نمودند ، احتجاج به آيه ولايت كردند :
قال : نشدتكم بالله : هل فيكم أحد نزلت فيه هذه الآية :
إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ
غيرى ؟ ! قالوا : لا « 1 » .
« حضرت فرمود : شما را به خدا قسم : آيا غير از من ، در ميان شما كسى هست كه اين آيه ولايت دربارهء او فرود آمده باشد ؟ ! گفتند : نه » .
و از جمله آنكه طبرسى ، در ضمن احتجاج امير المؤمنين عليه السّلام با مهاجرين و انصار آورده است كه مىفرمايد :
قال : فانشدكم بالله : أ تعلمون حيث نزلت :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ
، ( 59 : نساء ) و حيث نزلت :
إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ
، و حيث نزلت :
وَ لَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ لا رَسُولِهِ وَ لَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً
( آيه 16 از سورهء 9 : توبه ) .
قال النّاس : يا رسول الله ! أ خاصّة فى بعض المؤمنين أم عامّة لجميعهم ؟ ! فأمر الله نبيّه أن يعلمهم ولاة أمرهم و أن يفسّر لهم من الولاية ما فسّر لهم من صلاتهم و زكاتهم و صومهم و حجّهم ، فنصبنى للنّاس علما بغدير خمّ ؟ الحديث « 2 » .
« شما را به خدا سوگند : آيا مىدانيد : وقتى آيه اطاعت از خدا و از رسول خدا و از اولوا الأمر نازل شد ، و وقتى آيه
إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا
نازل شد ،
هامش
( 1 ) - « احتجاج » ط نجف ج 1 ، ص 202 .
( 2 ) - « احتجاج » ج 1 ، ص 213 .